قال عضو مجلس النواب محمد العباني، أمس السبت، إن زيارة وزير الدفاع التركي إلى طرابلس ومصراتة تهدف لشرح خطة الهجوم على سرت والجفرة التي ستتولاها القوّات التركية مباشرةً بدعم من المرتزقة السوريين والمليشيات الليبية الموالية لها.

وأضاف العباني في تصريحات صحفية: “ليس أمراً غريباً أن يُرسل أردوغان وزير دفاعه التركي إلى طرابلس وذلك لأمرٍ يراه ضخماً ألا وهو دعم آمر التسليح بالجماعة الإسلامية الليبية المقاتلة وآمر معتقل الهضبة السابق، سيء السمعة، خالد الشريف المكنّى “أبوحازم”، لتنصيبه رئيسًا لجهاز المخابرات الليبية في وقت تزداد فيه الصراعات المحلّية بين مليشيات طرابلس للفوز بهذا المنصب.

وبيّن النائب، أن خالد الشريف هو أحد بيادق النظام الإرهابي التركي والمرتبط به ارتباطا وثيقًا ولا تعصى له أيّ أوامر، ولفت أيضاً أن أنقرة تتخوّف من أن يعيّن السراج تحت ضغوط المليشيات المتغوّلة، شخصًا آخر غير خالد الشريف بعد أن رُشّحت معلومات تفيد بأن مليشيات الزنتان تدعم بقوة تعيين المدعو “عماد الطرابلسي” لشغل منصب رئيس جهاز المخابرات الليبية.