مندوب سوريا لدى الأمم المتحدة يكشف عن نشاطات مشبوهة للمخابرات التركيّة في المنطقة العربيّة

اتهم مندوب سوريا الدائم لدى الأمم المتحدة، بشار الجعفري، “دولا ذات نفوذ” بدعم ورعاية عناصر التنظيمات الإرهابية، والسماح لها بالانتقال إلى ليبيا وأفغانستان وآسيا الوسطى وحدود النيجر مع الجزائر وغيرها.

وطالب الجعفري، في كلمته أمام مجلس الأمن، الثلاثاء، الدول الداعمة للإرهاب في بلاده، وعلى رأسها تركيا، بسحب رعاياها من المقاتلين الإرهابيين، مؤكدا أن أعدادهم تصل إلى عشرات الآلاف، مطالباً بمسائلتهم عن جرائمهم.

الجعفري أشار إلى أنه يجب ضمان عدم تكرار استخدام الإرهابيين بإعادة تدويرهم لمواصلة إرهابهم في أماكن أخرى، مثل إفريقيا، ودول أخرى.

وتابع: “في هذا السياق أود أن أسأل ممثلي الدول الغربية في هذا المجلس، كيف يمكن لعناصر التنظيمات الإرهابية والإرهابيين الأجانب الانتقال إلى ليبيا وأفغانستان وآسيا الوسطى وحدود النيجر مع الجزائر وغيرها دون دعم ورعاية من حكومات دول ذات نفوذ”.

وأكد أن بلاده حذرت من سعي تلك الدول للاستثمار في الإرهاب، لزعزعة أمن واستقرار دول بعينها، لخدمة أجندتها السياسية.

واتهم تركيا، بتنظيم اجتماع برعاية الاستخبارات التركية في إدلب مؤخرا حضرته “جبهة النصرة” وتنظيمات أخرى، موثقا كلامه بصورة.

يشار إلى أن مجلس النواب بطبرق والحكومة المؤقتة والقيادة العامة وبعض مؤسسات المجتمع الدولي حملت السلطات التركية مسؤولية حرية إقامة وتنقل الإرهابيين على أراضيها واستخدام منافذها البرية والجوية والبحرية وتنظيم الرحلات مباشرة بالتعاون مع الميليشيات الإرهابية في ليبيا.

الجهات الشرعية في البلاد أصدرت بيانات بينت فيه أن إرسال أنقرة للإرهابيين للقتال لصالح المليشيات يأتي دعما للإرهاب وزعزعة للاستقرار وتهديد للسلم والأمن الدوليين.