مقتل إرهابي مُبايع لتنظيم “داعش” في صفوف ميليشيات حكومة الوفاق

تتضح الحقائق يومًا بعد يوم حول العناصر التي تقاتل في صفوف قوات حكومة السراج ضد القوات المسلحة في محاور عدة في العاصمة طرابلس، كما ثبت قطعًا مشاركة إرهابيين وتجار بشر ووقود مطلوبين محليًا ودوليًا وآخرين مجرمين جنائيًا في معارك العاصمة.

فقد أعلنت عدة صفحات عدة تابعة للجماعات الإرهابية المتطرفة مقتل أحد أخطر عناصرها وهو الذي  هدد وتوعد بأنه سيفتك بكل مخالفيه وسيقتلهم ذبحًا وأنه سيجمع لهم مناصريه من كافة بقاع الأرض حتى يهزم خصومه وأعداءه الذين وصفهم بالمرتدين وأخرجهم من الدين الإسلامي، ولكن ها هو يلقى حتفه بعد أن فر هاربًا من محاور القتال في بنغازي.

الإرهابي عبد السلام بورزيزة قتل اليوم في محور طريق المطار يقاتل مع قوات حكومة السراج وهو من عناصر ميليشيا “راف الله السحاتي” المتطرفة وشارك معهم في القتال ضد القوات المسلحة في معارك معسكرات الصاعقة ومعارك بنينا ترك “الجهاد” في مدينة بنغازي وهرب عام 2016 وانقطعت أخباره منذ تلك الفترة.

الإرهابي من سكان حي الليثي قبل أن ينتقل للسكن في النواقية بايع تنظيم داعش منذ عام 2015 وشارك معهم في محاور الليثي والقوارشة والهواري والعمارات الصينية في بنغازي.

ظهر الإرهابي بورزيزه في إصدار تنظيم داعش “معاني الثبات 2” والذي خرج فيه ملثم من منطقة الليثي يتوعد أهالي بنغازي والقوات المسلحة بالقتل والتنكيل كما أرسل وعدًا لمناصريهم بأن قوات الجيش لن تدخل الليثي وبنغازي إلا على جثثهم، حسب قوله.

ومنذ اندلاع المعارك في العاصمة طرابلس شارك عدد كبير من الإرهابيين الفارين من مدن بنغازي ودرنة وإجدابيا والذين استقروا في طرابلس ومصراتة وصبراتة والزاوية إضافة إلى عدد كبير من مهربي البشر والوقود في المعارك ضد القوات المسلحة.

ورغم محاولات عدة من حكومة السراج نفي الامر ونكرانه إلا أن أعداد القتلى من عناصر هذه الجماعات أصبح في ازدياد ماجعلها غير قادرة على الاستمرار في الأمر وخصوصًا أن وزير داخلية الوفاق فتحي باشاغا دخل في صراع في فبراير الماضي – قبل اندلاع المواجهات العسكرية –  مع الكتائب المسلحة التي تسيطر على كرابلس ووصفها بانها خارج سيطرة الدولة وأنها تتحكم في الوزارات وميزانياتها الأمر الذي جعل هذه الكتائب تعلن رفضها الانصياع له وتهديده ودعوته إلى تطهير مدينته مصراتة من الإرهاب حسب قولهم.