بات من المألوف أن تتوقف الرحلات الجوية في مطار معيتيقة وتعود من جديد بعد الضربات التي استهدفت مدارجه بشكل مُتكرر طيلة الفترة الأخيرة.

آخر الضربات التي استهدفت غرفة التحكم الرئيسة للطائرات المسيرة داخل مطار معيتقة بحسب ما أعلنه الناطق باسم الجيش الوطني أحمد المسماري أثرت مجددا على منظومة الملاحة الجوية وأعلن المطار عن توقف رحلاته لتعود من جديد بحسب الجدول المرسوم.

وللمرة الرابعة خلال أسبوعين يتعرض مطار معيتيقة للقصف غير أن الجيش الوطني أكد دقة الضربة التي لم تطل أي جهة مدنية داخله بحكم أن المطار عسكري في الأساس.

ويبقى مطار معيتقة معرضا للخطر في هذه الحرب غير أن الأهم هو سلامة المسافرين المدنيين خاصة أن هذه المساحة لم تسلم من هجمات التشكيلات المسلحة الموجودة داخل طرابلس في السنوات السابقة وحتى وقت قريب.

هي إذن تركة ثقيلة خلفتها حرب فجر ليبيا التي أدت إلى حرق المطار الدولي ولم يبق سوى مطار معيتيقة مهددا بالخطر في كل وقت وحين.