اتهم مفتي المؤتمر العام المدرج على قائمة الارهاب لدول الخليج ومصر الصادق الغرياني القوات المسلحة الي وصفها بـ”عصابات حفتر” بتنفيذ الهجوم الذي استهدف مركز إيواء المهاجرين في تاجوراء، معتبراً أن الهدف من الهجوم هو تأليب المجتمع الدولي الذي يقف معه أساساً بكل قوة لإيجاد مبرر والتدخل لصالحه حسب زعمه.

الغرياني قال خلال استضافته عبر برنامج “الإسلام والحياة” الذي يذاع على قناة “التناصح” أمس الأربعاء إن المجتمع الدولي والبعثة الأممية تساوي بين الجلاد والضحية حين يتحدثون عن من وصفه بـ”المعتدي” مما يدل على أنهم شركاء ومنحازين لحفتر.

وأشار أنه لو كان هدف الأمم المتحدة والمجتمع الدولي تحقيق الأمن والأمان في ليبيا ورد الظالمين يستطيعون خلال لحظة واحدة إيقاف حفتر وتحركاته عند حدها، زاعماً بأن “حفتر” (القائد العام للقوات المسلحة المشير حفتر) تم تسخيره من قبل المجتمع الدولي والقوى الصهيونية للقضاء على ليبيا وتدميرها.

أما بشأن البيانات التي تطالب مجلس الأمن بفتح تحقيقات قال :”هذه البيانات لا تختلف عن البيانات السابقة الباهتة المضلة التي لم تضع النقاط على الحروف ولم تسمي الأمور بأسمائها نحن لا زلنا في نفس الحلقة المفرغة نتكلم عن عدو كأنه مجهول، الأسلحة الأمريكية التي وجدت وطالبت التحقيق فيها من الذي أحضرها لليبيا؟”.

وعن البيان الصادر من رئيس مجلس النواب المستشار عقيلة صالح ضد التدخل التركي بالشأن الليبي اعتبر ” المفتي ” أن تركيا دولة صديقة لليبيا ومتعاونة لم تتورط بأي تدخل يخرق الاتفاقات الدولية، مشيراً إلى أن جميع من وصفهم بـ”العقلاء” والمقاتلين في الجبهات يتحدثون عن قصور أداء الحكومة السياسي والعسكري الذي لم يتغير على الإطلاق.