قال فخامة رئيس مجلس النواب المستشار عقيلة صالح، إن الجيش الوطني لم يكن أمامه أي خيار سوى التحرك إلى طرابلس لإنقاذها من الجماعات المسلحة التي ارتكبت تجاوزات وأهدرت المال العام.

وأضاف فخامته في لقاء مع قناة “سي بي سي اكسترا” المصرية، أن مهام الجيش الرئيسية حماية حدود الوطن ومنع أي تعدٍ خارجي على سيادة الدولة ومؤسساتها الشرعية وحماية الدولة من التدمير.

وأشار فخامته إلى أن الجيش منذ انطلاق عملياته العسكرية كان هدفه تحرير كامل التراب الليبي ولم يتوقف عند تحرير مدينة أو منطقة بعينها وإلا كان جيشا جهويا، مبينا أن هناك دولا تسعى لتمكين جماعة الإسلام السياسي ومن معهم للتحكم في مفاصل الدولة، موضحا أن مصرف ليبيا المركزي أصبح تحت سيطرتهم وذلك مكنهم من شراء مرتزقة وإعطاء المال للمجموعات المسلحة وبالتالي تم إفشال الاتفاق السياسي.

وعن المبادرات التي تُقدم لحل الأزمة السياسية في ليبيا، أوضح فخامته بأنه يرحب بأي مبادرة لحل الأزمة ومن أي شخص بغض النظر عن صفته، لكن مبادرة السراج لا يستطيع تنفيذها دون أن يظهر حسن النية والتبرؤ من تحالفاته مع الجماعات المسلحة وصرف الأموال الواردة من دخل النفط على الجماعات والمليشيات المسلحة.