أكد رئيس مجلس حكماء ليبيا محمد إدريس المغربي دعم المجلس للقوات المسلحة بقيادة المشير خليفة حفتر مادياً ومعنوياً في حربها على الإرهاب ضد كل من يحاول المساس بمقدرات الشعب الليبي من دول إقليمية ودولية.

المغربي أشار في تصريح إلى أن الحرب في طرابلس ليست على مدن أو قبائل وجهة معينة وإنما على إرهابيين تم نقلهم من تركيا وقطر يحصلون على تمويل دولي للسيطرة على ليبيا.

وشدد على أن الجيش الوطني لن يقبل بالمؤامرة وما وصفها بـ ”المسرحية” التي تدبرها تركيا وغيرها من الدول التي ترغب في فرض سيطرتها على البلاد.

وبيّن المغربي أنه تم دحر هذه المؤامرة بفضل الجيش والدعم المقدم من الدول الشقيقة، لافتاً إلى أن لحظات وستنتهي هذه الأزمة فالجيش على بعد خطوات من تحرير العاصمة.

كما نوّه إلى أن الجيش يخوض معارك كبيرة ضد هؤلاء الإرهابيين المصنفين والمعروفين لدى العالم، مشيراً إلى أهمية التخلص وإنهاء هذا” المرض الخبيث” الذي ألمّ بالمدينة.

وقال إن المقدرات الليبية موجودة بالعاصمة واستحوذ عليها المجرمين ومن ما يسمى بالمجلس الرئاسي بعد فرضه من دول معينة، معتبراً أن الحاضنة الشعبية التي يتمتع بها الجيش سهلت من الانتصارات والاستحواذ على العاصمة وطرد كل المجرمين منها.