شهد الميركاتو الحالي نشاطاً كبيراً من إدارة أتلتيكو مدريد لتدعيم صفوفه في جميع الخطوط استعداداً للموسم الجديد .

وجاءت ردة فعل المدرب سيميوني وإدارة الأتلتي في الوقت المناسب بعد مغادرة بعض اللاعبين وتعوضيهم بسبعة لاعبين جدد وعلى رأسهم البرتغالي الشاب جواو فيليكس من بنفيكا حيث تجاوزت صفقة انضمامه إلى الفريق 120 مليون يورو، ليصبح اللاعب الأغلى في تاريخ الروخي بلانكوس .

وعزز الروخي بلانكوس خط دفاع المدرب سيميوني بالبرازيليين فيليبي من بورتو البرتغالي ورينان لودي قادما من الدوري البرازيلي، بجانب الظهير الأيمن الإنجليزي كيران تريبير لاعب توتنهام، وضم الفريق في خط الوسط لاعب ريال مدريد ماركوس يورينتي إضافة إلى المكسيكي هيكتور هيريرا لاعب بورتو البرتغالي لتعويض الراحلين في منتصف الملعب، مع اقتراب صانع الألعاب الكولومبي خاميس رودريغيز من جاره الريال وسط اهتمام نابولي الإيطالي.

وأنفق النادي المدريدي قرابة 243 مليون يورو في تعاقدات الميركاتو الحالي في الوقت الذى جنى أكثر من 300 مليون يورو مستفيداً من رحيل أبرز نجومه بمبالغ كبيرة يتقدمهم الفرنسيين أنطوان غريزمان المنتقل إلى برشلونة ولوكاس هيرنانديز أغلى صفقات البوندسليغا مع العملاق البافاري ولاعب الوسط رودري لاعب مانشستر سيتي الجديد .

ويبقى السؤال الذي يطرحه المتابعون، إلى أي ألقاب يطمح أتليتكو حصدها في الموسم المقبل وذلك بعدما أنهى الليغا بفارق وصل إلى 11 نقطة خلف برشلونة والإقصاء من كأس الملك ودوري أبطال أوروبا.