قال عضو المؤتمر العام السابق إبراهيم الغرياني إن كلمة القائد العام للجيش المشير خليفة حفتر جاءت لتذكير جنود القوات المسلحة ببداياتهم الأولى وخروجهم أمام الجماعات المتوحشة في بنغازي ودرنة والهلال النفطي وأجدابيا وفي الجنوب.

 

الغرياني أشار خلال تغطية خاصة ” أمس الأربعاء إلى أن كلمة المشير حفتر تذكر جنود الجيش أن معركتهم معركة وطن وبأنهم يعتمدون على سواعد أبناء الجيش والشعب الليبي والإرادة الوطنية.

 

وأكد على أن الكلمة تحمل رسالة للداخل والخارج الليبي وللدول الخارجية بعدم الاعتماد عليهم لأن الإرادة الوطنية لا تتوقف على أحد ولن تؤثر الاجتماعات في مجلس الأمن على سيادة الوطن والهدف الأسمى للجيش وهو تحرير كامل تراب ليبيا من الإرهابيين والمليشيات.

 

وأشار إلى أن المعركة الكبرى التي يخوضها الجيش هي معركة الفصل، لافتاً إلى أن المشير حفتر  أراد أن يوصل فكرة مفادها “أن الموجودين في طرابلس هم أخوتهم ومن ألقى السلاح منهم ليس مجرم وليس من الجماعات التكفيرية ولا من الجماعات الإرهابية والمتطرفة وعليهم أن يتعاملوا مع أخوتهم باللين إلا أن المتطرفين ومن يواجهونهم بالسلاح  ألا تأخذهم بهم رحمة ولا شفقة فهذا عهدنا بالقوات المسلحة”.

 

الغرياني نوّه إلى أن الكلمة وجهت رسالة أيضاً لكل من يحاول إيقاف مسيرة القوات المسلحة نحو تحرير طرابلس، متمنياً التوفيق للقوات المسلحة في مهمتهم الوطنية وأن يكون النصر حليفهم.

 

واستطرد مضيفاً :”في اعتقادي أن هذه التعليمات والإرشادات والأوامر الصادرة من القائد العام وكلمته لأبنائه من الجنود وضباط وضباط صف أعتقد أنها تسبق عملية اقتحام طرابلس لتحريرها من الإرهابيين للرأفة بأهلها وسكانها واعتبار كل بيت وكل رجل وامرأة وطفل داخل طرابلس من الأهالي الآمنين المدنيين هم أهل هؤلاء الجنود وإخوتهم ليراعوا ممتلكاتهم وبيوتهم وحرماتهم”.

 

ويرى أن التذكير الذي تضمن بكلمة المشير حفتر يسبق ساعات التحرير وساعات النصر والفتح المبين وفي ذات الوقت يذكر الضباط والجنود وضباط الصف بأنه لا رحمة وشفقة تجاه من خان العهد وسعى في الأرض فساد ودمر وأهلك الحرث والنسل.

 

كما أوضح أن الجيش أمام ساعات لدخول وتحرير طرابلس ليثأر لكل مرأة وكل من تعرض للإهانة داخل العاصمة، مشيراً إلى أن الجيش سيرفع همة الوطن ويعيد له سيادته.

 

وأفاد أنه بالرغم من تحالف كل الأحزاب داخل ليبيا وخارجها ضد الجيش والمشير حفتر إلا أنه بعزيمته وعزيمة الرجال استطاع أن ينتصر في كل المواجهات ضد الإرهابيين وتمكن من بناء الجيش ونصره.