عندما يتخطى الحلم عتمة الجدران… متى يخطّ

له طريقاً من وراء الأبواب الموصدة قسراً… في

فضاء الضوء والظل يرتسم حلمنا صوراً وحكايا،

ومن ردم الحرب تُزهر اللّيبي. مجلة تُطفئ شمعتها

الأولى،لتُعلن مشوار ما بعد البداية… ضمن هذا

الفضاء الثقافي وجدت الترحال في ال لّحدود… حيّز

جمع النظام المعرفي والبلاغي لتخوض كلماتي تجربة

التأمل والتفكير. وجدت بعضاً من ذاتي بني سطور

مجلة الليبي، وعلى مساحة منها رسمت حلمي

بالألوان ليتعدّى قلمي العتمة وظلّ الحروب.