أعربت لجنة الشؤون الخارجية بمجلس النوّاب الليبي -في بيانٍ لها- عن بالغ قلقها، بخصوص الهجمات الإرهابية الأخيرة في “مالي وبوركينا فاسو” والتي تؤشّر إلى تدهورٍ خطير في الأوضاع الأمنيّة في منطقة الساحل.

وشدّدت اللجنة في بيانها، على ضرورة تكثيف التنسيق المشترك بين دول السّاحل، لمواجهة خطر الإرهاب. كما أشادت بجهود جمهورية تشاد المبذولة، في مجابهتها للأعمال المتطرّفة الأخيرة على حدود تشاد والنيجر.

ودعت اللجنة المنظّمات الدولية، إلى تقديم المزيد من الدعم للمنطقة، بما يكفلُ تحسين رقابة الحدود، ومكافحة الأنشطة الاقتصاديّة المشبوهة؛ كتهريب الوقود والسلاح والبشر.

ودعمًا لاستقرار المنطقة، دعت لجنة الشؤون الخارجية إلى دعم جهود مراقبة تهريب حظر الأسلحة إلى ليبيا، ودعم بناء مؤسّسات الدولة الليبية لتقوم بدورها المنوط بها.

وفي ختام البيان، جدّدت لجنة الشؤون الخارجية تأكيدها أن المكافحة الفعّالة للجماعات المتطرّفة، تقتضي وضع مقاربة شاملة للمنطقة، تشمل دعم عمل مؤسّسات دول الساحل، ودعم التنمية، ومعالجة الأوضاع الظالمة في المنطقة على اختلاف أشكالها.