كشفت مصادر إعلامية سعودية، بأن الاستخبارات التركية نقلت نحو (200) عنصر من حزب الإصلاح اليمني الإخواني إلى ليبيا.

الأمر الذي يُظهر سعي أردوغان الدؤوب للاستثمار في تنظيم الأخوان في أقطار الدول العربية كافة، ليرسم خريطة المنطقة بما يتّسق مع مصالح أنقرة.

استمرار أردوغان في جلب المرتزقة إلى الأراضي الليبية للقتال في صفوف المليشيات، وفي خضم كل النداءات الدولية لوقف إطلاق النار والتسوية السياسية؛ يؤشّر إلى استعداد ميليشيات السراج للهجوم والسيطرة على مواقع تنفيذية أو تشريعية خلال الأيام القادمة.

وهذا ما ردّ عليه الناطق باسم القيادة العامة للقوّات المسلحة اللواء “أحمد المسماري” عندما صرّح في وقتٍ سابق بأن القوّات المسلّحة على أهبة الاستعداد لصدّ أي هجوم والتعامل مع أي طارئ.