تسببت الأمطار عصر الثلاثاء بانزلاق شاحنة نقل وقود على الطريق الساحلي بمنطقة طلميثة شرق بنغازي، ما أدى إلى إغلاق الطريق في الاتجاهين وتعطل حركة المرور. وأكد شهود أن الشاحنة أغلقت الطريق عرضا، وسط مخاوف من تسرب الوقود، فيما طالب المواطنون الجهات المختصة بالتدخل السريع، محذرين السائقين من الاقتراب لحين وصول فرق الطوارئ.
تنطلق مساء اليوم الثلاثاء في ملعب بنغازي الدولي تصفيات شمال إفريقيا تحت 17 عامًا المؤهلة لكأس أمم إفريقيا 2026، بمشاركة ليبيا ومصر وتونس والجزائر والمغرب. تُفتتح البطولة بمواجهتين، المغرب ضد تونس عند الثانية ظهرًا، وليبيا تواجه الجزائر عند الخامسة مساءً، وسط حضور جماهيري مرتقب. تأتي البطولة بعد استعدادات تنظيمية مكثفة شملت جولات تفقدية لضمان جاهزية الملاعب، بما في ذلك ملعب شهداء بنينا والملعب العسكري، في مسعى لإنجاح الحدث القاري. المنتخب الليبي يطمح لانطلاقة قوية نحو التأهل للنهائيات، وسط منافسة قوية من الفرق المشاركة.
بناءً على تعليمات اللواء توفيق الورفلي، مدير فرع جهاز الحرس البلدي بنغازي، بدأت الدوريات بحملات تفتيشية مكثفة على أسواق ومحلات الخضروات والفواكه لضبط الأسعار ومكافحة الاستغلال. الجهاز حذر أصحاب المحلات من التلاعب بأسعار الطماطم أو أي منتجات أخرى، مؤكّدًا أن المخالفين سيواجهون إجراءات صارمة تشمل غلق المحل، مصادرة البضائع، وتوزيعها مجانًا على المواطنين. ويواصل الجهاز حملاته الرقابية للحفاظ على استقرار السوق وحماية المواطنين من الممارسات الاحتكارية.
أقدم متطوعو مكتب الزاوية الغرب بالهلال الأحمر على انتشال جثمان مجهول الهوية عُثر عليه على شاطئ رابش الحرشة، بعد استكمال الإجراءات القانونية والحصول على إذن الجهات المختصة. جاء التدخل في إطار الدور الإنساني للهلال الأحمر، حيث تم التعامل مع الجثمان وتسليمه للسلطات المحلية، مؤكداً على قيمة العمل التطوعي ورسالة الإنسانية في أصعب الظروف.
أكدت السلطات الصينية استعدادها في مايو المقبل بإلغاء الرسوم الجمركية على وارداتها من 53 دولة إفريقية من ضمنها ليبيا، تشمل 100% من خطوط الرسوم الجمركية دون استثناء أي سلعة. وتعد تعد ليبيا من بين الدول المشمولة بالقرار بحكم علاقاتها الدبلوماسية مع بكين، وبموجب هذا القرار تستطيع البضائع والمنتجات الليبية الدخول إلى السوق الصيني الذي يضم 1.4 مليار مستهلك دون دفع أي رسوم جمركية، الأمر الذي لم يكن متاحًا في السابق إلا لثلاث وثلاثين دولة من الدول الإفريقية الأقل نموًا. وكانت المنتجات القادمة من الدول متوسطة الدخل كليبيا تخضع لرسوم تتراوح ما بين 10% و25% قبل هذا القرار.
أهابت لجنة الصحة والبيئة بمجلس النواب في بيان لها بكافة الجهات المختصة ضرورة التحرك الفوري والعاجل لمعالجة وضع ناقلة الغاز المتعطلة قبالة السواحل الليبية؛ بالقرب من مدينة زوارة لما تمثله من تهديد خطير ومباشر. وأضاف البيان:" استمرار بقاء الناقلة في هذا الوضع يرفع من احتمالية انجرافها أو اصطدامها بالشاطئ الأمر الذي قد يؤدي إلى كارثة بيئية جسيمة وغير مسبوقة تهدد الثروة البحرية والنظام البيئي الساحلي وتلحق أضرارًا بالغة بصحة المواطنين وسلامة البيئة" وأكد البيان ضرورة التنسيق العاجل والمباشر بين جميع الجهات ذات العلاقة لضمان سرعة الاستجابة واحتواء الوضع واتخاذ كافة التدابير والإجراءات الاحترازية اللازمة بشكل فوري لتفادي وقوع الكارثة؛ كما أكد البيان ضرورة الالتزام بالشفافية الكاملة من خلال إطلاع الرأي العام على مستجدات الوضع أولا بأول. وأشار البيان إلى أن التأخير في التعامل مع هذه الأزمة قد يفاقم من تداعياتها ويضاعف من حجم الخسائر البيئية والصحية؛ وهو ما يستوجب تحركا حاسما دون أي إبطا.
في ظل تنامي التحديات المرتبطة بأمن الطاقة وسلامة البيئة في البحر المتوسط، تعود السواحل الليبية إلى دائرة الاهتمام، على خلفية حادثة غرق ناقلة غاز روسية في ظروف لا تزال يكتنفها الغموض. وبين تأكيدات رسمية بالسيطرة على الوضع، وتحذيرات من تداعيات بيئية محتملة، تتواصل الجهود لاحتواء الأزمة وتقييم أبعادها الميدانية والفنية. المؤسسة الوطنية للنفط بدورها اكدت الوضع “تحت السيطرة والمتابعة الدقيقة”، مشيرة إلى تفعيل خطط الطوارئ ورفع مستوى الجاهزية إلى أقصى درجاته، تحسبًا لأي تسرب قد يهدد البيئة البحرية أو المناطق الساحلية. المؤسسة أوضحت أنها أنشأت غرفة عمليات تعمل على مدار الساعة، بالتنسيق مع حكومة الوحدة الوطنية، وبمشاركة شركاء دوليين، من بينهم إيني، إلى جانب شركات متخصصة في الإنقاذ البحري، لمتابعة تطورات الحادث وتحليل المعطيات الفنية بشكل مستمر. وتعود تفاصيل الواقعة إلى الرابع من مارس الجاري، عندما اندلع حريق في ناقلة الغاز الطبيعي المسال الروسية “أركتيك ميتاغاز” أثناء إبحارها في البحر المتوسط، قبل أن تغرق لاحقًا ضمن نطاق البحث والإنقاذ الليبي، على بعد نحو 130 ميلًا بحريًا شمال ميناء سرت. وبحسب ما أوردته رويترز، كانت الناقلة تحمل قرابة 62 ألف طن من الغاز المسال، وسط ترجيحات بتعرضها لهجوم بطائرة مسيّرة، دون تأكيد رسمي بشأن ملابسات الحادث أو الجهة المسؤولة عنه. ومع استمرار انجراف الناقلة بفعل التيارات البحرية، باشرت الجهات المعنية تحركات ميدانية بالتعاون مع شركة مليتة وشركائها، للتعاقد مع شركة دولية متخصصة في مكافحة التلوث البحري، في إطار خطة تهدف إلى احتواء أي تسرب محتمل. كما تُدرس إمكانية سحب الناقلة إلى أحد الموانئ الليبية، في حال توفرت الظروف الفنية والبحرية المناسبة، وبما يسهم في تقليل المخاطر البيئية. في المقابل، أثارت بلدية زوارة تساؤلات بشأن فعالية التدخلات، مشيرة إلى اقتراب الناقلة من السواحل وتغيّر مسارها بفعل العوامل البحرية، مع تسجيل غياب بعض التحركات الميدانية خلال فترات معينة. ورغم ذلك، أفادت مصادر محلية بانطلاق وحدات بحرية تابعة لحرس السواحل ووزارة الدفاع، إلى جانب فرق فنية من القطاع النفطي، لمتابعة الوضع والحد من أي مخاطر محتملة. وعلى الصعيد السياسي، اعتبرت لجنة الدفاع والأمن القومي في مجلس النواب الليبي أن الحادثة تمثل تهديدًا للأمن القومي ولسلامة الملاحة الدولية، ووصفتها بأنها “عمل إرهابي بحري”، داعية إلى تحقيق دولي شفاف لتحديد المسؤوليات. كما شددت اللجنة على رفض أي مزاعم تتعلق بانطلاق الهجوم من داخل الأراضي الليبية، محذّرة من تداعيات اقتراب الناقلة من منشآت حيوية، خاصة مجمع مليتة، لما قد يشكله ذلك من مخاطر بيئية واقتصادية. وفي السياق الدولي، نفت مصر أي صلة لها بالناقلة أو مسارها، مؤكدة أنها لم تكن ضمن وجهتها أو ضمن أي تعاقدات لتوريد الغاز، مع احتفاظها بحقها القانوني تجاه الشائعات المتداولة. كما أعلنت مالطا نجاحها في إنقاذ كامل طاقم السفينة، بعد العثور عليهم في قارب نجاة قبالة السواحل الليبية. وبين تأكيدات رسمية باستقرار الوضع وتحركات ميدانية لاحتواء المخاطر، تبقى أزمة الناقلة الروسية مفتوحة على عدة احتمالات، في ظل استمرار القلق من تداعيات بيئية قد تظهر لاحقًا. ومع تواصل التنسيق بين الأطراف المحلية والدولية، يظل هذا الملف اختبارًا حقيقيًا لمدى الجاهزية في مواجهة الطوارئ البحرية، وترقبًا لما ستكشف عنه التطورات في الأيام المقبلة.
ا سجّل الدولار الأميركي ارتفاعًا طفيفًا يوم الثلاثاء مع تحوّل معنويات المستثمرين نحو الحذر، في ظل استمرار الحرب في الشرق الأوسط وتصاعد حالة الضبابية بشأن التوصل إلى حل سريع بين الولايات المتحدة وإيران. جاء ذلك بعد إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب تأجيل استهداف شبكة الكهرباء الإيرانية لمدة خمسة أيام، وسط إشارات متناقضة حول سير المحادثات بين الطرفين، ما زاد من حالة عدم اليقين في الأسواق المالية. وأدى تصاعد التوتر العسكري إلى اضطراب الأسواق، خصوصًا مع تأثيره على أسعار النفط والغاز، حيث يمثل مضيق هرمز نقطة حيوية لنقل نحو خُمس إمدادات النفط والغاز الطبيعي المسال عالميًا. وارتفع مؤشر الدولار مقابل سلة من العملات بنسبة 0.2% إلى 99.387، في وقت تراجعت فيه الجنيه الإسترليني واليورو والدولار الأسترالي والنيوزيلندي، كما هبط الين الياباني إلى 158.73 ين للدولار بعد تباطؤ التضخم في اليابان. وفي أسواق الطاقة، ارتفعت أسعار النفط قليلاً بعد هبوط حاد سابق، مع تداول خام برنت فوق 100.94 دولار للبرميل، مدعومة بمخاوف مستمرة بشأن الإمدادات، ما عزز الطلب على الدولار كملاذ آمن، فيما ارتفع عائد سندات الخزانة الأميركية لأجل عامين إلى 3.908% متأثرًا بتوقعات السياسة النقدية. ويشكل ارتفاع الدولار وأسعار النفط في ظل التوترات الإقليمية تحديات مباشرة على الاقتصاد الليبي الذي يعتمد بشكل رئيسي على صادرات النفط والغاز. تقلبات الأسعار تزيد صعوبة التخطيط المالي وتؤثر على الموازنة الحكومية، في حين يرفع الدولار من كلفة الاستيراد على الأسواق المحلية. كما أن اضطراب الإمدادات العالمية قد يضع ضغوطًا إضافية على صادرات ليبيا النفطية، مما يجعل إدارة الإيرادات وتنويع الموارد ضرورة عاجلة لضمان استقرار الاقتصاد ودعم المشروعات التنموية والخدمات الأساسية.
بدأت تشاد تنفيذ عملية نقل طارئة للاجئين السودانيين من المناطق القريبة من حدودها مع السودان، في ظل استعدادات عسكرية لتأمين الحدود عقب هجمات عبر الحدود. وبحسب مسؤولين في وكالة شؤون اللاجئين، تشمل المرحلة الأولى نقل نحو 2300 لاجئ، معظمهم من النساء والأطفال، إلى مناطق داخلية أكثر أمانًا، بعد أن بدأت العملية فعليًا خلال الأيام الماضية، مع خطط لتوسيعها لتشمل جميع نقاط العبور الحدودية.  وتأتي هذه الخطوة بعد أن أمر الرئيس التشادي محمد إدريس ديبي الجيش بالاستعداد للرد على هجوم بطائرة مسيّرة انطلق من داخل السودان، وأسفر عن مقتل 17 شخصًا، بينهم مدنيون كانوا يحضرون مراسم عزاء.  كما عززت تشاد انتشارها العسكري على الحدود، ولوّحت بإمكانية تنفيذ عمليات داخل الأراضي السودانية، في وقت أغلقت فيه حدودها الشرقية سابقًا عقب اشتباكات أسفرت عن مقتل جنود تشاديين.  ورغم الإجراءات الأمنية، لا تزال موجات اللاجئين تتدفق إلى داخل تشاد، نتيجة استمرار القتال العنيف في السودان بين الجيش وقوات الدعم السريع، وهو ما يزيد من الضغط الإنساني والأمني على المناطق الحدودية. 
الرقابة على الأغذية تضبط تجاوزات قانونية داخل إحدى المحلات بطرابلس
أجری مكتب جنوب طرابلس التابع لمركز الرقابة على الأغذية والأدوية...
الرقابة على الأغذية تضبط تجاوزات قانونية داخل إحدى المحلات بطرابلس
أجری مكتب جنوب طرابلس التابع لمركز الرقابة على الأغذية والأدوية...