أعلنت لجنة الحصر والتعويضات بمناطق الصابري ووسط البلاد بدء تنفيذ المرحلة الأولى الخاصة بمنطقة وسط البلاد، داعيةً المواطنين من أصحاب المباني المدمرة والمهدمة الواقعة ضمن النطاق الجغرافي المستهدف إلى التواجد الميداني أمام عقاراتهم المتضررة، لتمكين الفرق المختصة من إجراء أعمال الحصر والمعاينة الفنية. وأوضحت اللجنة أن نطاق الأعمال يشمل المباني الواقعة داخل المربع المحصور بين شوارع الشريف، وأحمد رفيق المهدوي، وعمر بن العاص، وشارع قصر، وذلك يوم الأربعاء الموافق 13 مايو 2026، من الساعة العاشرة صباحًا وحتى الثالثة ظهرًا. وأكدت اللجنة ضرورة اصطحاب المستندات المطلوبة أثناء المعاينة، وتشمل أصل وصورة إثبات ملكية العقار، وشهادة عائلية حديثة، وإثبات الهوية الشخصية، وفي حالة الورثة تقديم صورة من الفريضة الشرعية إلى جانب توكيل قانوني رسمي للوكيل. ويأتي هذا الإجراء ضمن أعمال لجنة الحصر والتعويضات التابعة لصندوق التنمية وإعادة إعمار ليبيا، في إطار استكمال إجراءات حصر الأضرار ومتابعة ملفات التعويضات للمواطنين بالمناطق المتضررة.
انطلقت دورية تابعة لفرع جهاز الشرطة الزراعية بحوض مرزق، برئاسة رئيس الفرع اللواء أيوب صالح، رفقة منسق قطاع الزراعة بالبلدية الشرقية حسين عبدالسلام بقي، والطبيب البيطري عبدالله عزومي، إلى سوق المواشي بمنطقتي أم الأرانب والبدير بالبلدية الشرقية. وجاءت الجولة تنفيذاً لتعليمات رئيس جهاز الشرطة الزراعية ووزارة الزراعة بالحكومة الليبية، بهدف فحص الأبقار الموردة من دول الجوار والتأكد من خلوها من الأمراض الوبائية. وأسفرت أعمال الفحص عن حجر عدد من الأبقار المشتبه بإصابتها بمرض التهاب الجلد العقدي، ضمن الإجراءات الاحترازية المتبعة لحماية الثروة الحيوانية ومنع انتشار الأمراض. وأكد المشاركون في الدورية وجود عدد من التحديات والصعوبات التي تعيق سير العمل، مطالبين بدعم القطاع وتوفير الإمكانيات اللازمة، وفي مقدمتها إنشاء مركز ومختبر ومحجر بيطري بالمنطقة، نظراً لطبيعة موقعها واحتضانها لأسواق مواشٍ وإبل ذات منشأ أفريقي.
استقرت أسعار الذهب في مستهل تعاملات اليوم الأربعاء، مع ترقب المستثمرين لقمة أمريكية صينية مرتقبة في بكين، إلى جانب متابعة تطورات الصراع في الشرق الأوسط وتأثيراته على الأسواق العالمية. وسجل الذهب في المعاملات الفورية 4713.39 دولارًا للأوقية دون تغير يُذكر، فيما ارتفعت العقود الآجلة الأمريكية للذهب تسليم يونيو بنسبة 0.7 بالمئة لتصل إلى 4721.80 دولارًا. وفي سوق المعادن النفيسة الأخرى، ارتفعت أسعار الفضة في المعاملات الفورية بنسبة 1 بالمئة إلى 87.40 دولارًا للأوقية، بينما تراجع البلاتين بنسبة 0.1 بالمئة إلى 2124.70 دولارًا، في حين صعد البلاديوم بنسبة 0.4 بالمئة إلى 1497 دولارًا للأوقية.
استكملت محكمة جنايات طرابلس إجراءات النظر في الدعوى المرفوعة من النيابة العامة بحق أحد المتهمين في قضية قتل متظاهرين بمنطقة غرغور سنة 2013، حيث أصدرت حكمًا بإدانته ومعاقبته بالإعدام قصاصًا رمياً بالرصاص عن وقائع القتل المنسوبة إليه. كما قضت المحكمة بسجن المحكوم عليه لمدة خمس سنوات، على خلفية حيازة سلاح وذخيرة دون ترخيص، واستعمالهما في منع المتظاهرين من ممارسة حقهم في التظاهر. وأوضحت الجهات القضائية أن سلطة الاتهام أحالت الحكم إلى التقسيم القضائي المختص بالإجراءات المتعلقة بالأحكام الصادرة بعقوبة الإعدام، فيما جددت سلطة التحقيق أوامر ضبط وإحضار بقية المطلوبين على ذمة القضية.
قراءة اقتصادية بقلم د.حلمي القماطي لوكالة أنباء المستقبل عودة الدولار في السوق الموازية إلى 8.30 دينار بعد أن هبط إلى حدود 7.90 دينار فقط، تعني أن السعر ارتفع مجددًا بحوالي 5.1% خلال فترة قصيرة، وهو ارتداد لا يمكن اعتباره مجرد حركة تصحيح عابرة، بل مؤشر على أن الطلب الحقيقي على النقد الأجنبي لا يزال أقوى من أثر الإجراءات النقدية المتخذة. اقتصاديًا، كان يُفترض أن يؤدي الهبوط إلى ما دون 7 دنانير إلى تغيير نفسي وسلوكي في السوق، لكن ما حدث هو العكس تمامًا؛ إذ تحوّل مستوى 7.90 دينار إلى نقطة شراء مكثفة، لا إلى نقطة بيع، ما يشير إلى أن السوق تعاملت مع الانخفاض باعتباره فرصة مؤقتة للحصول على الدولار بسعر أقل، وليس بداية اتجاه هبوطي مستدام. أولاً: انفجار الطلب المؤجل عندما أعلن المصرف المركزي حزمة إجراءاته، فضّل عدد كبير من المتعاملين تأجيل شراء الدولار انتظارًا لانخفاض أكبر. لكن بمجرد فشل السعر في كسر حاجز 7 دنانير، عاد الطلب بصورة أسرع وأكثر كثافة. في الاقتصاد، تُعرف هذه الظاهرة بـ”الطلب المكبوت” (Pent-up Demand)، حيث يتراكم الطلب مؤقتًا ثم يعود دفعة واحدة، مسببًا ضغطًا سعريًا حادًا. وإذا افترضنا أن متوسط الطلب اليومي المؤجل ارتفع بنسبة تتراوح بين 15% و20% فوق مستوياته المعتادة خلال فترة الترقب، فإن السوق تكون قد واجهت فجأة موجة شراء تفوق قدرة العرض الفوري على الاستجابة. ثانياً: الصكوك المصرفية تضاعف الطلب على الدولار المعادلة الأخطر حاليًا ليست في النقد المتداول فقط، بل في تحوّل الصكوك المصرفية إلى وقود إضافي للسوق الموازية. فعندما تُشترى الصكوك بخصومات تتراوح – وفقًا لطبيعة السوق – بين 8% و15%، ثم تُستخدم للحصول على الدولار، فإن ذلك يخلق رافعة طلب مزدوجة: طلب مباشر على الدولار، وطلب غير مباشر عبر أدوات مصرفية تتحول فعليًا إلى سيولة موجهة للنقد الأجنبي. بمعنى اقتصادي، لم يعد الدينار محصورًا داخل النظام المصرفي، بل أصبح يجد طريقه إلى السوق الموازية عبر قنوات بديلة، وهو ما يرفع السرعة النقدية للدينار تجاه الدولار. ثالثاً: فجوة الثقة أصبحت مؤثرًا سعريًا الأسواق المالية لا تتحرك بالأرقام فقط، بل بالتوقعات. هبوط الدولار من مستويات تفوق 9 دنانير سابقًا إلى 7.90 دينار كان يفترض أن يخلق قناعة بالاستقرار، لكن الارتداد السريع نحو 8.30 أعطى إشارة عكسية مفادها أن السوق لا تزال ترى المخاطر مرتفعة. فعندما يشعر المواطن أو التاجر أن الانخفاض مؤقت، يتحول الدولار من أداة معاملات إلى أصل للتحوط وحفظ القيمة. وهنا يصبح العامل النفسي مساويًا تقريبًا للعامل الاقتصادي في تشكيل السعر. رابعاً: ضغط الإنفاق المحلي يلتهم أثر الإصلاح إذا نما الإنفاق العام بمعدلات مرتفعة، بينما لا ينمو عرض النقد الأجنبي بنفس الوتيرة، فإن النتيجة الطبيعية هي ارتفاع سعر الصرف الموازي. فالاقتصاد الليبي لا يزال يعتمد بدرجة كبيرة على الواردات، بما يفوق 80% من احتياجات السوق الاستهلاكية، ما يعني أن أي توسع في الإنفاق المحلي يتحول تلقائيًا إلى طلب إضافي على الدولار. أي أن كل زيادة في السيولة المحلية دون إنتاج حقيقي مقابل، تُترجم غالبًا إلى ضغط جديد على سوق النقد الأجنبي. خامساً: السوق اختبرت المركزي… والنتيجة لم تُحسم بعد من زاوية سلوك الأسواق، فإن 7.90 دينار كان مستوى اختبار حقيقي لفاعلية السياسة النقدية. لكن العودة السريعة إلى 8.30 دينار تعني أن السوق لم تمنح بعد “تصويت ثقة” كامل للإجراءات الحالية. فالأسواق عادة لا تكتفي بالإعلان عن السياسات، بل تختبر قدرة الاستمرار، والانضباط المالي، وحجم التدخل الفعلي. وإذا استمر الطلب على الدولار عبر الصكوك، واستمرت السيولة المحلية في التوسع دون معالجة هيكلية لجذور الأزمة، فقد يتحول مستوى 8 دنانير من سقف سعري مؤقت إلى متوسط سعري جديد خلال الفترة القادمة. وفي هذه الحالة، فإن استقرار سعر الصرف لن يتحقق فقط بضخ الدولار، بل عبر سياسة اقتصادية متكاملة تضبط الإنفاق، تقلل الطلب غير المنتج على العملة الأجنبية، وتعيد الثقة في الدينار الليبي كوعاء ادخار وقيمة. متابعة : هاجر الدرسي
منح رئيس المشاريع المتكاملة بشركة "إس إل بي" "قوكان ياريم"، جائزة الشركة للأداء المميز لرئيس لجنة الإدارة بشركة الخليج العربي للنفط "محمد بن شتوان" وذلك تقديراً لدوره القيادي البارز الذي يضطلع به، وللنجاحات الملموسة والإنجازات الاستراتيجية التي تحققت في القطاع النفطي. يأتي ذلك على هامش تواجد المهندس بن شتوان في العاصمة البريطانية لندن، حيث يشارك في فعاليات "قمة الطاقة الأفريقية" حيث تعد هذه القمة منصة دولية رفيعة المستوى تهدف إلى رسم خارطة طريق لمستقبل الطاقة في القارة السمراء.
وصل نائب القائد العام للقوات المسلحة، الفريق أول ركن "صدام حفتر" إلى العاصمة الروسية موسكو، تلبيةً لدعوة رسمية من الجانب الروسي. وكان في استقبال الفريق أول رُكن صدام حفتر نائب وزير الدفاع الروسي، المسؤول عن العلاقات الدولية والتعاون العسكري والتقني في وزارة الدفاع الروسية، "فاسيلي سيرغييفيتش أوسماكوف"، وسط مراسم استقبال رسمية رفيعة المستوى.
شهدت العاصمة البريطانية لندن اجتماع ضم رئيس لجنة الإدارة بشركة الخليج العربي للنفط "محمد بن شتوان"، ومديري وخبراء من المؤسسة الوطنية للنفط، ورئيس المشاريع المتكاملة بشركة إس إل بي. وجرى خلال الاجتماع عرض متكامل حول حضور إس إل بي في ليبيا، وتطور نموذج العمليات المتكاملة والنتائج القوية التي تحققت حتى الآن في تعزيز إنتاج النفط. كما شهد الاجتماع استعراض أحدث الزيادات المحققة في الإنتاج عبر عدة حقول تابعة لشركة الخليج، والتي تعكس بوضوح مستوى التعاون الاستثنائي بين فرق الشركة وفريق إس إل بي للمشاريع المتكاملة. جاءت هذه المباحثات على هامش القمة الطاقة الأفريقية في لندن، والتي تجمع قادة الصناعة لرسم مستقبل الطاقة في القارة. *تصوير: أحمد العريبي
قال مدير مكتب الإعلام بالهيئة العامة لشؤون الحج والعمرة "حاتم اللافي" في تصريحات إعلامية: إن عدد رحلات الحجاج التي وصلت إلى مكة المكرمة بلغ 13 رحلة، كان على متنها أكثر من 1800 حاج وحاجة، لافتاً إلى أنهم يقيمون جميعًا في فندق العنوان، وهو من الفنادق المطلة على الحرم المكي في منطقة جبل عمر. وأشار اللافي إلى أن رحلات الحجاج انطلقت منذ يوم الخميس الماضي، ولا تزال تتواصل وصولًا إلى مطار الملك عبد العزيز في جدة، مضيفاً أنه يجرى حالياً تفويج الحجاج إلى مقار سكنهم في فنادق مكة المكرمة، مؤكدًا أن كل الرحلات تسير بانسيابية، موضحاً أن اللجان العاملة في استقبال الحجاج تعمل بشكل متواصل لتيسير إجراءات التسكين والإقامة.
الرقابة على الأغذية تضبط تجاوزات قانونية داخل إحدى المحلات بطرابلس
أجری مكتب جنوب طرابلس التابع لمركز الرقابة على الأغذية والأدوية...
الرقابة على الأغذية تضبط تجاوزات قانونية داخل إحدى المحلات بطرابلس
أجری مكتب جنوب طرابلس التابع لمركز الرقابة على الأغذية والأدوية...