الحكومة الليبية ترحب بانتخاب هيئة رئاسة مجلس النواب وتؤكد دعمها للتوافق وتوحيد مؤسسات الدولة
رحبت الحكومة الليبية بما شهدته أعمال مجلس النواب اليوم من انتخاب هيئة رئاسة جديدة للمجلس، عقب إقرار تعديل اللائحة الداخلية واعتماد نظام الدورة البرلمانية، وانتخاب رئيس المجلس ونائبيه بالاقتراع المباشر وفق القواعد والإجراءات المعتمدة. وهنأت الحكومة رئيس مجلس النواب المنتخب ونائبيه، متمنية لهم التوفيق في أداء مسؤولياتهم الوطنية، وأن تسهم المرحلة الجديدة في تعزيز وحدة الصف وترسيخ العمل المؤسسي وتكريس مجلس النواب كأحد ركائز الدولة ومؤسساتها الدستورية. كما أعربت الحكومة عن شكرها وتقديرها للمستشار عقيلة صالح، رئيس مجلس النواب السابق، ونائبه الأول فوزي النويري، تقديرًا لما بذلاه من جهود وما تحملاه من مسؤوليات وطنية خلال سنوات توليهما قيادة المجلس، وما واجهاه من ظروف وتحديات استثنائية. وأكدت الحكومة أن التداول المؤسسي السلمي، والاحتكام إلى قواعد العمل الديمقراطي، واحترام إرادة المؤسسات، يمثل جوهر بناء الدولة، داعية إلى توحيد الجهود من أجل تجاوز الانقسام وإنهاء تعدد مراكز القرار التنفيذي، وصولًا إلى سلطة تنفيذية موحدة تحظى بتوافق وطني واسع. وشددت على ضرورة أن تضع جميع القوى والمؤسسات والشخصيات الوطنية مصلحة ليبيا فوق كل اعتبار، وأن تتجه نحو مشروع وطني جامع ينهي الانقسام ويوحد مؤسسات الدولة ويصون سيادتها ويعيد بناء الثقة بين الليبيين. وأكدت الحكومة استمرار تعاونها مع هيئة رئاسة مجلس النواب، داعية إلى أن يكون انتخابها خطوة جديدة على طريق التوافق الوطني، وصولًا إلى تسوية وطنية شاملة تنهي المراحل الانتقالية وتمهد أمام الليبيين لاختيار مؤسساتهم الدائمة بإرادتهم الحرة.