افتتح رئيس لجنة الشؤون الخارجية والتعاون الدولي بمجلس النواب، يوسف العقوري، أعمال ندوة «ليبيا.. المشهد الإقليمي وفرص الاستقرار» التي نظمها مركز بناء السلام وإدارة الأزمات بمدينة بنغازي، بحضور عدد من المسؤولين والخبراء والأكاديميين وممثلي دول وبعثات دبلوماسية. وشهدت الندوة مشاركة شخصيات سياسية وأكاديمية ودبلوماسية من ليبيا وعدد من الدول الشقيقة والصديقة، إلى جانب ممثلين عن منظمات ومراكز بحثية دولية معنية بقضايا السلام والاستقرار. وأكد العقوري في كلمته الافتتاحية أن انعقاد الندوة يأتي في ظل متغيرات إقليمية متسارعة، مشيراً إلى أن استقرار ليبيا يرتبط بشكل وثيق بمحيطها الإقليمي، ما يستدعي تعزيز الحوار وتبادل الخبرات وصياغة رؤى مشتركة لمواجهة التحديات الراهنة. وأشاد رئيس لجنة الشؤون الخارجية والتعاون الدولي بالجهود التي بذلها مركز بناء السلام وإدارة الأزمات في تنظيم هذا الملتقى، معرباً عن أمله في أن تسهم مخرجاته في دعم فرص السلام والاستقرار وتعزيز التعاون مع دول الجوار والشركاء الدوليين.
وكالة أنباء المستقبل أكد مدير عام وكالة الأنباء الليبية، إبراهيم هدية المجبري، أن استضافة مدينة بنغازي للدورة الثانية للمجلس البرلماني الآسيوي–الإفريقي تمثل حدثًا سياسيًا وبرلمانيًا بارزًا، يعكس تنامي مكانة ليبيا إقليميًا ودوليًا، ويؤكد قدرتها على احتضان الفعاليات الكبرى. وأوضح المجبري، في تصريح خاص لوكالة أنباء المستقبل، أن المؤتمر يشكل منصة مهمة لتعزيز الحوار والتعاون بين برلمانات دول قارتي آسيا وإفريقيا، ويفتح آفاقًا أوسع أمام الشراكات السياسية والاقتصادية والثقافية، بما يسهم في دعم جهود التنمية والاستقرار ومواجهة التحديات المشتركة. وأشار إلى أن احتضان بنغازي لهذا الحدث الدولي يعكس الثقة المتزايدة التي تحظى بها المدينة، في ضوء ما شهدته من جهود في مجالات الأمن وإعادة الإعمار والتنمية، مؤكدًا أن انعقاد المؤتمر فيها يبعث برسالة واضحة مفادها أن ليبيا قادرة على تنظيم المحافل الإقليمية والدولية المهمة واستضافتها. وأضاف أن التوجه نحو جعل بنغازي مقرًا دائمًا للأمانة العامة للمجلس البرلماني الآسيوي–الإفريقي يمثل خطوة استراتيجية من شأنها تعزيز الحضور الليبي في محيطه الإقليمي، ومنح المدينة دورًا محوريًا بوصفها مركزًا للحوار البرلماني والتواصل بين دول القارتين. ولفت المجبري إلى أن بنغازي كانت، عبر تاريخها، إحدى الحواضر الرئيسية في المنطقة، ومركزًا للحركة الوطنية والثقافية والفكرية، معتبرًا أن استضافتها للمؤتمر تجسد عودتها إلى واجهة الأحداث الإقليمية والدولية بعد سنوات من التحديات. وأكد أن المؤتمر يتيح للوفود المشاركة فرصة الاطلاع على ما تشهده ليبيا من مشروعات تنموية وعمرانية، ويسهم في إبراز الصورة الحقيقية للبلاد وما تحقق فيها من تقدم في مختلف المجالات. وشدد مدير عام وكالة الأنباء الليبية على أن نجاح المؤتمر سيعزز الحضور الدبلوماسي والبرلماني لليبيا، ويرسخ مكانتها بوصفها شريكًا فاعلًا في دعم التعاون والتنمية والاستقرار بين شعوب اسيا وأفريقيا. متابعة : سندس مهدوي
أعلن مصرف ليبيا المركزي رصد حادث سيبراني استهدف بعض أنظمته وخدماته التقنية، مؤكداً تفعيل إجراءات الاستجابة للطوارئ وخطط استمرارية الأعمال، واتخاذ التدابير اللازمة لاحتواء الحادث وعزل الأنظمة المتأثرة والحد من آثاره المحتملة. وأوضح المصرف أن الفرق الفنية المختصة تواصل أعمال التحقيق والتحليل بالتعاون مع الجهات ذات العلاقة والخبراء المتخصصين، بهدف تحديد طبيعة الحادث ونطاقه وتقييم آثاره. وأكد المصرف أن الحادث أثر على عدد محدود من الأنظمة، مشيراً إلى عودة بعض الخدمات للعمل تدريجياً، بما في ذلك خدمات البطاقات المصرفية وخدمة “LYPAY”، مع استمرار جهود استعادة بقية الأنظمة المتأثرة. وشدد مصرف ليبيا المركزي على أن حماية استقرار النظام المالي وسلامة المعلومات تمثل أولوية قصوى، مؤكداً أنه لا توجد حتى الآن أي مؤشرات مؤكدة على تأثر حسابات العملاء أو الأرصدة جراء الحادث السيبراني. وأضاف المصرف أن الخدمات التشغيلية تواصل عملها بصورة اعتيادية، مع استمرار استعادة الأنظمة المتأثرة بشكل تدريجي.
سجل الدولار في الساعة 13:15 مستوى 8.38 دنانير في أسواق المشير للعملات بطرابلس، وفينيسيا ببنغازي، وزليتن، ومصراتة، فيما بلغ سعره عبر الصكوك والحوالات المصرفية 8.57 دنانير. وفي المقابل، سجل اليورو تراجعًا طفيفًا ليبلغ 9.67 دنانير، بينما سجل الجنيه الإسترليني 10.85 دنانير.
أكدت شركة البريقة لتسويق النفط استمرار استقرار الإمدادات وتنفيذ برامجها التشغيلية في مختلف مناطق البلاد من طبرق إلى طرابلس والمنطقة الجنوبية، ضمن خطط الاستلام والتخزين والتوزيع وفق الجداول المعتمدة. وأوضحت الشركة أن عمليات الإمداد تسير بشكل منتظم مع مواصلة تزويد شركات التوزيع بالكميات المخصصة، وتلبية احتياجات القطاعات الحيوية بما في ذلك محطات الكهرباء وكبار المستهلكين. كما تستمر عمليات الضخ بين مستودعات الزاوية وطرابلس ومصراتة لدعم المنطقة الجنوبية، إلى جانب متابعة حركة النواقل البحرية والكميات الواردة من المصافي وربطها ببرامج التوزيع اليومية. وأكدت الشركة أن استقرار الإمدادات يعتمد على تكامل الجهود بين المستودعات والإدارات الفنية وشركات التوزيع، مع الالتزام بإجراءات السلامة وضمان فتح المحطات وفق البرامج المعتمدة لضمان وصول الوقود بشكل منتظم للمستهلكين.
أعلنت وزراة الكهرباء بالحكومة الليبية في مدينة بنغازي عن فصل مؤقت للتيار الكهربائي عن عدد من المناطق والأحياء التي تتغذى من محطة الزيتون ومحطة الحدائق وجزء من أحمال محطة 71 ومحطة التنقية ومحطة الآليات، إضافة إلى محولات 30/11 ك.ف داخل محطة الجنوب (الأريفا) جهد 30 ك.ف. ونوهة الوزارة أن الفصل سيبدأ من الساعة الثالثة مساءً وحتى الساعة السابعة مساءً من اليوم، وذلك بهدف تنفيذ أعمال سحب الكوابل من داخل قبو الكوابل بمحطة الجنوب، تمهيدًا لأعمال تحوير ونقل كابل المستشفى المركزي رقم (3) إلى خلية المعلمات جهد 30 ك.ف. وأكدت الوزارة القائمة على التنفيذ أن هذه الأعمال تأتي ضمن خطط تحسين واستقرار الشبكة الكهربائية ورفع كفاءة التغذية في عدد من المحطات، مشيرة إلى أن فرق الصيانة ستعمل على إعادة التيار بشكل كامل فور الانتهاء من الأعمال المقررة، مع تقديم الاعتذار للمواطنين عن هذا الانقطاع المؤقت الخارج عن الإرادة.
تنطلق مساء اليوم في تمام الساعة 07:00 بتوقيت ليبيا المواجهة النهائية المرتقبة في كأس ليبيا لكرة القدم، والتي تجمع بين الأهلي طرابلس والأهلي بنغازي، في لقاء كلاسيكي منتظر لتحديد بطل الموسم. وتأتي هذه المباراة وسط ترقب جماهيري واسع، حيث يسعى كل فريق لفرض حضوره والتتويج باللقب في مواجهة تُعد من أبرز محطات الكرة الليبية هذا الموسم.
انخفضت أسعار النفط العالمية، اليوم الثلاثاء، متخليةً عن معظم المكاسب التي حققتها في الجلسة السابقة، عقب إعلان إيران والكيان الصهيوني وقف تبادل الهجمات استجابةً لمناشدة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب. وتراجعت العقود الآجلة لخام برنت بمقدار 91 سنتًا، ما يعادل 1%، لتسجل 93.34 دولارًا للبرميل، فيما هبطت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأمريكي بمقدار 1.13 دولار، أو بنسبة 1.2%، لتصل إلى 90.17 دولارًا للبرميل. ويأتي هذا التراجع مع انحسار المخاوف بشأن تعطل الإمدادات النفطية، بعد ظهور مؤشرات على تهدئة التوترات بين الجانبين، رغم استمرار التحذيرات المتبادلة بشأن احتمال استئناف العمليات العسكرية، ما أبقى الأسواق في حالة ترقب لتطورات الأوضاع الأمنية في المنطقة.
وكالة أنباء المستقبل | تصريح خاص الدكتور حسن حامد الحبوني: المجلس البرلماني الآسيوي الإفريقي خطوة مهمة لتعزيز حضور دول القارتين دوليًا أكد الدكتور حسن حامد الحبوني أن انعقاد المؤتمر الثاني للمجلس البرلماني الآسيوي الإفريقي في مدينة بنغازي، خلال شهر يونيو 2026، يمثل خطوة مهمة نحو تعزيز التعاون البرلماني والسياسي بين دول قارتي آسيا وإفريقيا، في ظل التوجه العالمي المتزايد نحو إنشاء التكتلات والتحالفات الدولية. وأوضح الحبوني، في تصريح خاص لوكالة أنباء المستقبل، أن المجلس البرلماني الآسيوي الإفريقي، الذي تأسس في الثامن من سبتمبر 2025، وعقد اجتماعه الأول في العاصمة اللبنانية بيروت، جاء استجابة للتحولات التي يشهدها العالم، حيث أصبحت التكتلات عنصرًا أساسيًا في حماية مصالح الدول، وتعزيز قدرتها على مواجهة التحديات الدولية. وأضاف أن تأسيس المجلس لا يستهدف منافسة المنظمات الدولية أو الإقليمية الأخرى، بل ينسجم مع الاتجاه العالمي نحو التعاون الجماعي، لا سيما أن عددًا كبيرًا من دول قارتي آسيا وإفريقيا منضوٍ بالفعل تحت مظلة عدد من التجمعات والمنظمات المشتركة، من بينها منظمة التعاون الإسلامي. وأشار الحبوني إلى أن قارة آسيا تضم نحو 48 دولة، من بينها قرابة 27 دولة إسلامية منضوية تحت مظلة منظمة التعاون الإسلامي، فيما تضم قارة إفريقيا 54 دولة، من بينها ما يقارب 27 دولة إسلامية، الأمر الذي يشكل أرضية واسعة للتعاون والتنسيق بين برلمانات القارتين. وبيّن أن منظمة التعاون الإسلامي، التي تأسست عام 1969، تُعد من أكبر التجمعات الدولية بعد منظمة الأمم المتحدة، وأن وجود هذا العدد الكبير من الدول الآسيوية والإفريقية ضمنها يعزز فرص نجاح المجلس البرلماني الجديد في توحيد المواقف تجاه القضايا المشتركة. ولفت إلى أن العمل البرلماني في القارتين يستند إلى تجارب سابقة، من بينها جمعية البرلمانات الآسيوية من أجل السلام، التي تأسست عام 1999، وتحولت إلى البرلمان الآسيوي بموجب إعلان طهران عام 2006، إلى جانب البرلمان الإفريقي، الذي أُعلن عنه عام 2004، فضلًا عن اتحاد مجالس الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي. وقال الحبوني إن تأسيس المجلس البرلماني الآسيوي الإفريقي ربما جاء متأخرًا، غير أن هذه الخطوة تظل ضرورية في المرحلة الراهنة، في ظل ما يشهده العالم من اضطرابات، وانتهاكات للقانون الدولي والمعاهدات الدولية، وتراجع في احترام سيادة بعض الدول. وأكد أن المجلس مطالب بأن يكون له موقف فاعل تجاه القضايا الدولية، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، وما يتعرض له الشعب الفلسطيني من اعتداءات وانتهاكات يرتكبها الاحتلال الإسرائيلي، إلى جانب العمل على دعم القضايا العادلة، وتعزيز السلام والاستقرار. وأضاف أن استضافة ليبيا للمؤتمر الثاني، وتولي رئيس مجلس النواب المستشار عقيلة صالح رئاسة المجلس، يعكسان مكانة ليبيا وقدرتها على الإسهام في العمل البرلماني الإقليمي والدولي، مشيرًا إلى أن انعقاد المؤتمر في مدينة بنغازي يحمل دلالة مهمة على عودة ليبيا إلى احتضان الفعاليات الكبرى. وشدد الحبوني على أن قارتي آسيا وإفريقيا تمتلكان إمكانات بشرية واقتصادية وسياسية كبيرة، وتضمان دولًا مؤثرة، من بينها إندونيسيا، أكبر دولة إسلامية من حيث عدد السكان، ونيجيريا، إحدى أكبر الدول الإفريقية والإسلامية، مؤكدًا أن دول القارتين قادرة على التأثير الإيجابي في العمل الدولي. واختتم تصريحه معربًا عن أمله في أن يشكل المجلس البرلماني الآسيوي الإفريقي إضافة حقيقية إلى العمل السياسي والبرلماني، وأن يسهم في تعزيز التعاون والتضامن الدولي، والدفاع عن سيادة الدول، وتوحيد المواقف تجاه القضايا التي تهم شعوب قارتي اسيا وأفريقيا. متابعة : سندس المهدوى
الرقابة على الأغذية تضبط تجاوزات قانونية داخل إحدى المحلات بطرابلس
أجری مكتب جنوب طرابلس التابع لمركز الرقابة على الأغذية والأدوية...
الرقابة على الأغذية تضبط تجاوزات قانونية داخل إحدى المحلات بطرابلس
أجری مكتب جنوب طرابلس التابع لمركز الرقابة على الأغذية والأدوية...