محكمة جنايات وادي الحياة تدين مرتكبة جريمة قتل أم ورضيعها بالإعدام
قضت محكمة جنايات وادي الحياة بإدانة المتهمة (م.أ.ي) في واقعة قتل المجني عليها فاطمة محمد أحمد يحيى ورضيعها علي حمنا مويا، والتي وقعت عام 2020 في مدينة أوباري. وبحسب وقائع القضية، أقدمت المتهمة، بالاشتراك مع زوجها المتهم (م.م.ص.إ)، على استدراج المجني عليها إلى منزلها، ثم تقييدها وعصب عينيها، قبل أن يتولى المتهم خنقها حتى فارقت الحياة. وعقب ذلك، نقل المتهمان جثمان المجني عليها ورضيعها إلى أماكن متفرقة شمال أوباري، فيما تُركت ابنتها الصغيرة، البالغة من العمر نحو عام ونصف، في أحد مواقع إلقاء القمامة. كما أقدم المتهمان على قتل الرضيع، البالغ من العمر ثلاثة أشهر، بخنقه، ثم وضع جثمانه داخل حقيبة وألقياها في حفرة لتصريف المياه والفضلات. وتمكنت سلطات الاستدلال من كشف ملابسات الواقعة والوصول إلى المشتبه بهم، فيما تولت النيابة العامة التحقيق واستبعدت أشخاصاً سبق أن حاول المتهمان إلصاق التهمة بهم. وأصدرت المحكمة حكمها بإدانة المتهمة وإنزال عقوبة الإعدام رمياً بالرصاص قصاصاً بحقها، إلى جانب سجنها ست سنوات مع الشغل والنفاذ، وأمرت بإلصاق حكم الإدانة في منطقة صدوره ومكان ارتكاب الجريمة، ونشره في صحيفة العدالة على نفقة المحكوم عليها. أما المتهم الثاني، زوج المحكوم عليها، فقد أوقفته النيابة العامة واستجوبته، قبل أن يفر من محبسه ويتم القبض عليه وإعادته. ولاحقاً ألمّت به أمراض وتوفي داخل برج استشفائي وهو على ذمة الحبس الاحتياطي، لتنقضي الدعوى الجنائية المقامة ضده قانوناً بسبب وفاته، ويتوقف بذلك استكمال محاكمته.