الفريق خالد حفتر: تمرين "فلينتلوك" لا يقتصر على كونه تمرينًا عسكريًا للتدريب
محليات
السبت 11 أبريل 2026
حيّا رئيس الأركان العامة للقوات المسلّحة الفريق أول ركن خالد حفتر في تصريح خاص جميع العسكريين المشاركين في تمرين "فلينتلوك" الدولي، مشيدًا بروحهم الوطنية وانضباطهم، مؤكدًا أنهم سيُثبتون جدارتهم خلال هذا التمرين الدولي.
وأكد رئيس الأركان أن التمرين ألا يقتصر على كونه تمرينًا عسكريًا للتدريب، بل يُجسّد حرص العسكريين على وحدة وطنهم واستعدادهم الدائم للتقدّم في الصفوف من أجل ضمان أمنه واستقراره.
ووجّه الفريق خالد حفتر التحية لأبناء المؤسسة العسكرية المشاركين من مختلف مناطق البلاد، معتبرًا أن هذه الخطوة تعزز معنويات الشعب الليبي وتُجسّد وحدة المؤسسة العسكرية.
وأشار الفريق خالد حفتر أن العسكريين لا يسعون وراء المناصب أو المزايا، بل يستمدون عقيدتهم من الولاء لله والوطن، ويقدّمون أرواحهم فداءً له، مؤكداً أنهم لم ولن يخذلوا الوطن في مختلف الظروف.
وأضاف: "مدينة سرت وبفضل الله أولاً ثم بجهود إعادة الإعمار قد نفضت غبار الحرب بعد التضحيات التي قدمها الشباب خلال معركة البنيان المرصوص ونؤكد أن الليبيين شركاء في الوطن وفي الدفاع عنه"
وأكد الفريق خالد حفتر أن تدريب ورفع كفاءة منتسبي المؤسسة العسكرية في شرق البلاد وغربها وجنوبها يُعد دعمًا حقيقيًا للجيش الليبي، الذي سيلتئم بعون الله ليكون درعًا للوطن وحاميًا له.
وأكد رئيس الأركان أن التمرين ألا يقتصر على كونه تمرينًا عسكريًا للتدريب، بل يُجسّد حرص العسكريين على وحدة وطنهم واستعدادهم الدائم للتقدّم في الصفوف من أجل ضمان أمنه واستقراره.
ووجّه الفريق خالد حفتر التحية لأبناء المؤسسة العسكرية المشاركين من مختلف مناطق البلاد، معتبرًا أن هذه الخطوة تعزز معنويات الشعب الليبي وتُجسّد وحدة المؤسسة العسكرية.
وأشار الفريق خالد حفتر أن العسكريين لا يسعون وراء المناصب أو المزايا، بل يستمدون عقيدتهم من الولاء لله والوطن، ويقدّمون أرواحهم فداءً له، مؤكداً أنهم لم ولن يخذلوا الوطن في مختلف الظروف.
وأضاف: "مدينة سرت وبفضل الله أولاً ثم بجهود إعادة الإعمار قد نفضت غبار الحرب بعد التضحيات التي قدمها الشباب خلال معركة البنيان المرصوص ونؤكد أن الليبيين شركاء في الوطن وفي الدفاع عنه"
وأكد الفريق خالد حفتر أن تدريب ورفع كفاءة منتسبي المؤسسة العسكرية في شرق البلاد وغربها وجنوبها يُعد دعمًا حقيقيًا للجيش الليبي، الذي سيلتئم بعون الله ليكون درعًا للوطن وحاميًا له.