رئيس الأركان يهنئ الليبيين و القائد العام بمناسبة ذكرى ثورة الكرامة
سياسي
محليات
السبت 16 مايو 2026
تقدم رئيس الأركان العامة للقوات المسلحة الفريق أول ركن "خالد حفتر" بالتهنئة إلى الشعب الليبي الكريم والقائد العام المشير "خليفة حفتر" ومنتسبي القوات المسلحة بمختلف رتبهم ومواقعهم ومناصبهم؛ بمناسبة الذكرى الثانية عشر لثورة الكرامة.
وأكد رئيس الأركان أن ثورة الكرامة قضت على أكبر مشروع ظلامي سعى لفرض سيطرة الإرهاب على هذه المنطقة ودولها، التي استطاعت أن تقطع الطريق على دعاة الفتنة والانفصال، موضحا أن الذي تحقق ما كان الكثير يعتبره ضربًا من الخيال وأمرًا مستحيلا.
وأضاف:" لا بد لنا اليوم أن نستذكر التضحيات الجسيمة التي قدمها أبناء شعبنا البطل دفاعًا عن وطنهم من العسكريين ورجال الأمن والشباب المساند من كل المناطق والأطياف الليبية ونترحم على أرواح الشهداء الطاهرة ونحيي صبر أمهاتهم وذويهم ونسأل الله الشفاء للجرحى الذين تحمل أجسادهم جراحًا نعتبرها أوسمة عز وفخر في معركة كانت شرسة بين دعاة الذبح والقتل والحكم بما لم يأمر به ديننا الحنيف وبين المؤمنين بما جاء به رسولنا الكريم من تسامح ودعوة إلى الحكمة والموعظة الحسنة"
وتابع:" نحتفل اليوم بمعنويات عالية لأن هذه التضحيات التي قدمت لم تذهب سدى فما تحقق ويتحقق كل يوم بل على مدار الساعة من إنجازات في ترسيخ الأمن وما رافقه من إعمار في المناطق التي تؤمنها قواتنا المسلحة، لدليل واضح على أننا نسير في الطريق الصحيح لتحقيق ما ضحى من أجله الأبطال والجيش للوطن وليس جيشا لنظام سياسي و لن نتهاون في بنائه ونقدّر هذه الأمانة وحجم المسؤولية الملقاة على عاتقنا ونسأل الله أن يعيننا على إكمالها و حققنا مزيدًا من الإنجازات في بناء جيشكم كبرت تطلعاتنا ليكون قادرا على المساهمة في لم شمل الوطن كما يتطلع ويريد أبناؤه ولننعم جميعًا بخيرات بلادنا التي هي حق للجميع والتي حرم منها الليبيون طويلا بغض النظر عن المسببات"
وبين الفريق خالد حفتر أن الجيش الذي راهن الإرهاب على القضاء عليه، يكبر ويزداد قوة يوما بعد يوم؛ وأصبح يُبنى على أسس عصرية، ويخطط ليكون في صدارة الجيوش من حيث التقنية ومستوى التدريب والكفاءة؛ لافتا إلى أن الجيش عقيدته واضحة وهي حماية الوطن، وتأمين حدوده، والذود عنه مشيرا إلى أن الجيش مع المبادرات التي تحقق الاستقرار والتي تحقق دولة ديمقراطية ينعم فيها الجميع بحق المواطنة.
وأفاد قائلا:" إني بهذه المناسبة أتوجه إلى كل مواطن مهما كان مكانه أو دوره: إن الوقت لم يعد يسمح بمزيد من التشظي في عالم تكثر فيه الأطماع في بلادنا وثرواتها وإذا لم نتسلح بإرادة حقيقية صلبة فلن نحقق شيئا وكل مواطن يمكنه أن يساهم في ذلك متي كان عملنا جماعيا بعيدًا عن الأنانية فما أحوجنا إلى نكران الذات والنظر لمصلحة الوطن، فلن نكون بخير إلا إذا كان الوطن بخير"
وتقدم الفريق أول خالد حفتر في ختام تهنئته بالتحية والعرفان للقائد العام المشير "خليفة حفتر" الذي قاد المعركة بكل مهنية واقتدار، وبتوفيق من الله سبحانه وتعالى؛ وطبق خلالها عددًا من النظريات العسكرية للقضاء على الإرهاب تسجل في تاريخ النضال الليبي؛ داعيا الله أن يحفظ ليبيا، ويرحم شهداءها، ويوفق قواتها المسلحة لما فيه خير الوطن والمواطن.
وأكد رئيس الأركان أن ثورة الكرامة قضت على أكبر مشروع ظلامي سعى لفرض سيطرة الإرهاب على هذه المنطقة ودولها، التي استطاعت أن تقطع الطريق على دعاة الفتنة والانفصال، موضحا أن الذي تحقق ما كان الكثير يعتبره ضربًا من الخيال وأمرًا مستحيلا.
وأضاف:" لا بد لنا اليوم أن نستذكر التضحيات الجسيمة التي قدمها أبناء شعبنا البطل دفاعًا عن وطنهم من العسكريين ورجال الأمن والشباب المساند من كل المناطق والأطياف الليبية ونترحم على أرواح الشهداء الطاهرة ونحيي صبر أمهاتهم وذويهم ونسأل الله الشفاء للجرحى الذين تحمل أجسادهم جراحًا نعتبرها أوسمة عز وفخر في معركة كانت شرسة بين دعاة الذبح والقتل والحكم بما لم يأمر به ديننا الحنيف وبين المؤمنين بما جاء به رسولنا الكريم من تسامح ودعوة إلى الحكمة والموعظة الحسنة"
وتابع:" نحتفل اليوم بمعنويات عالية لأن هذه التضحيات التي قدمت لم تذهب سدى فما تحقق ويتحقق كل يوم بل على مدار الساعة من إنجازات في ترسيخ الأمن وما رافقه من إعمار في المناطق التي تؤمنها قواتنا المسلحة، لدليل واضح على أننا نسير في الطريق الصحيح لتحقيق ما ضحى من أجله الأبطال والجيش للوطن وليس جيشا لنظام سياسي و لن نتهاون في بنائه ونقدّر هذه الأمانة وحجم المسؤولية الملقاة على عاتقنا ونسأل الله أن يعيننا على إكمالها و حققنا مزيدًا من الإنجازات في بناء جيشكم كبرت تطلعاتنا ليكون قادرا على المساهمة في لم شمل الوطن كما يتطلع ويريد أبناؤه ولننعم جميعًا بخيرات بلادنا التي هي حق للجميع والتي حرم منها الليبيون طويلا بغض النظر عن المسببات"
وبين الفريق خالد حفتر أن الجيش الذي راهن الإرهاب على القضاء عليه، يكبر ويزداد قوة يوما بعد يوم؛ وأصبح يُبنى على أسس عصرية، ويخطط ليكون في صدارة الجيوش من حيث التقنية ومستوى التدريب والكفاءة؛ لافتا إلى أن الجيش عقيدته واضحة وهي حماية الوطن، وتأمين حدوده، والذود عنه مشيرا إلى أن الجيش مع المبادرات التي تحقق الاستقرار والتي تحقق دولة ديمقراطية ينعم فيها الجميع بحق المواطنة.
وأفاد قائلا:" إني بهذه المناسبة أتوجه إلى كل مواطن مهما كان مكانه أو دوره: إن الوقت لم يعد يسمح بمزيد من التشظي في عالم تكثر فيه الأطماع في بلادنا وثرواتها وإذا لم نتسلح بإرادة حقيقية صلبة فلن نحقق شيئا وكل مواطن يمكنه أن يساهم في ذلك متي كان عملنا جماعيا بعيدًا عن الأنانية فما أحوجنا إلى نكران الذات والنظر لمصلحة الوطن، فلن نكون بخير إلا إذا كان الوطن بخير"
وتقدم الفريق أول خالد حفتر في ختام تهنئته بالتحية والعرفان للقائد العام المشير "خليفة حفتر" الذي قاد المعركة بكل مهنية واقتدار، وبتوفيق من الله سبحانه وتعالى؛ وطبق خلالها عددًا من النظريات العسكرية للقضاء على الإرهاب تسجل في تاريخ النضال الليبي؛ داعيا الله أن يحفظ ليبيا، ويرحم شهداءها، ويوفق قواتها المسلحة لما فيه خير الوطن والمواطن.