دومة: بنغازي تقود الحضور البرلماني الليبي نحو شراكة آسيوية أفريقية أوسع
مجلس النواب
دولي
سياسي
محليات
الخميس 11 يونيو 2026
أكد النائب الثاني لرئيس مجلس النواب، عضو الهيئة الرئاسية بالمجلس البرلماني الآسيوي الأفريقي، مصباح دومة، أن استضافة مجلس النواب الليبي للمؤتمر العام الثاني للمجلس البرلماني الآسيوي الأفريقي تعكس المكانة المتقدمة التي بات يحظى بها المجلس على صعيد العمل البرلماني الإقليمي والدولي، وتجسّد الثقة المتزايدة بدوره في دعم التعاون البرلماني وتعزيز التواصل بين برلمانات الدول الأعضاء.
وأوضح دومة أن المؤتمر يمثّل فرصة مهمة لتوطيد أواصر التعاون بين قارتي آسيا وأفريقيا، وتبادل الخبرات والرؤى بشأن القضايا والتحديات المشتركة، بما يسهم في دعم جهود التنمية، وترسيخ الاستقرار، وتعزيز الشراكات بين دول القارتين.
وأشار إلى أن اختيار مدينة بنغازي لاستضافة هذا الحدث البرلماني يعكس ما تشهده المدينة من تطور ملحوظ في مختلف المجالات، وما تحقق فيها من استقرار ومشروعات إعمار وتنمية خلال السنوات الأخيرة، الأمر الذي مكّنها من الاستعداد لاستقبال الوفود البرلمانية المشاركة، وتوفير جميع الظروف اللازمة لإنجاح أعمال المؤتمر.
وأعرب النائب الثاني لرئيس مجلس النواب عن ترحيبه بالوفود المشاركة، وتطلعه إلى أن يسهم المؤتمر في تعزيز العلاقات البرلمانية بين الدول الأعضاء، وتفعيل دور الدبلوماسية البرلمانية في خدمة المصالح المشتركة، بما يلبي تطلعات شعوب القارتين نحو مزيد من التعاون والتنمية والاستقرار.
وأوضح دومة أن المؤتمر يمثّل فرصة مهمة لتوطيد أواصر التعاون بين قارتي آسيا وأفريقيا، وتبادل الخبرات والرؤى بشأن القضايا والتحديات المشتركة، بما يسهم في دعم جهود التنمية، وترسيخ الاستقرار، وتعزيز الشراكات بين دول القارتين.
وأشار إلى أن اختيار مدينة بنغازي لاستضافة هذا الحدث البرلماني يعكس ما تشهده المدينة من تطور ملحوظ في مختلف المجالات، وما تحقق فيها من استقرار ومشروعات إعمار وتنمية خلال السنوات الأخيرة، الأمر الذي مكّنها من الاستعداد لاستقبال الوفود البرلمانية المشاركة، وتوفير جميع الظروف اللازمة لإنجاح أعمال المؤتمر.
وأعرب النائب الثاني لرئيس مجلس النواب عن ترحيبه بالوفود المشاركة، وتطلعه إلى أن يسهم المؤتمر في تعزيز العلاقات البرلمانية بين الدول الأعضاء، وتفعيل دور الدبلوماسية البرلمانية في خدمة المصالح المشتركة، بما يلبي تطلعات شعوب القارتين نحو مزيد من التعاون والتنمية والاستقرار.