المستشار عقيله صالح: رسالة العرب عبر التاريخ كانت دائماً دعوة للتسامح بدل التباغض
سياسي
مجلس النواب
محليات
دولي
السبت 27 يونيو 2026
أكد رئيس مجلس النواب، المستشار عقيلة صالح، أن الظروف الاستثنائية والتطورات المتسارعة التي شهدها عدد من الدول العربية حالت دون مشاركته في أعمال المؤتمر الثامن للبرلمان العربي لرؤساء المجالس والبرلمانات العربية، الذي كان مقرراً عقده في مدينة جدة بالمملكة العربية السعودية.
وقال المستشار عقيلة صالح، في كلمة خلال الجلسة الافتتاحية للاجتماع الثامن، إن المرحلة آنذاك استدعت إعلان التضامن الكامل والوقوف صفاً واحداً مع المملكة العربية السعودية، قيادةً وشعباً، في مواجهة الاعتداءات السافرة التي استهدفت شعبها وسيادتها وبنيتها التحتية ومطاراتها ومصادر الطاقة.
وأوضح أن رسالة العرب عبر التاريخ كانت دائماً دعوة للتسامح بدل التباغض، وللتفاوض والسلام بدل العداء والحرب. وأضاف: "لغتنا العربية وتاريخنا وقيمنا وأخلاقنا الإسلامية هي أدواتنا الفعالة لإقناع العالم بأن البشر خُلقوا من أجل السلام والتعايش السلمي".
وانتقد المستشار عقيلة صالح ما وصفه بـ"الخلل" في النظام الدولي بعد الحرب العالمية الثانية، قائلاً إن العالم أقر بسيطرة أصحاب حق النقض "الفيتو"، وكان يأمل في أن يكون القرار الدولي متوازناً في العقل والسلوك والإنسانية قبل اللجوء إلى القوة.
وأشار إلى أن هزيمة النازية والفاشية والجماعات الإرهابية لم تقضِ على ما سماه "إرهاب الدولة"، الذي يقوم على قهر الآخر واحتلال أراضيه بحجة القوة أو امتلاك سلاح الدمار الشامل، وهو منطق يقود إلى استهداف الأحياء السكنية ومحطات الطاقة والمياه والكهرباء والمدارس والمستشفيات، ودفع السكان إلى النزوح.
وأكد أن "عصر الهزيمة" أثبت أن الحرب لم تعد تحقق أهدافها، وإنما تزيد الكلفة، وتسفك دماء الأبرياء، وتدمر الممتلكات، وتزرع الكراهية. ولفت إلى أن حروب العقود الخمسة الماضية تسببت في فوضى عارمة، وصدامات متواصلة، ونزاعات داخلية دموية، وفتحت الباب أمام الجريمة المنظمة والإرهاب العابر للحدود.
وتساءل: "هل الهدف من الحرب قصف البيوت الآمنة وتدمير الموانئ والمطارات وشل التجارة الدولية ونشر الخراب؟ كل ذلك يندرج تحت مظلة التوحش وغياب الوعي".
وشدد المستشار عقيلة صالح على أن البرلمان العربي لم يتوقف عن إرسال توصيات للحكام والحكومات العربية بسرعة إطلاق تكامل عربي في مختلف المجالات، وتعزيز العمل العربي المشترك، وتطوير آليات اتخاذ القرار الموحد.
ودعا إلى إنشاء منظومة أمنية عربية مشتركة، وبناء قوة عربية مشتركة لمكافحة الإرهاب وحماية الأمن القومي، وتكامل اقتصادي يعود بالنفع على الشعوب العربية، وتأسيس إدارة للأزمات والنزاعات وحلها عبر الحوار دون تدخلات خارجية.
وذكر أن الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي تبنى، في قمة شرم الشيخ في مارس 2015، دعوة شجاعة لإنشاء قوة عربية مشتركة لحماية الأمن القومي العربي. وقال: "تحقيق الردع العربي يستوجب وجود قوة موحدة، وحضورنا السياسي والاقتصادي والعسكري يتطلب وحدة الموقف والصف والسلاح والدبلوماسية".
واعتبر أن طموح قوى الشر هو إبقاء العرب "رهائن للفرقة والضعف"، وأن مشروع القوة العربية تعثر بسبب الاختلاف في تعريف التحديات، وغياب الثقة، والتدخل الخارجي السلبي.
وأدان المستشار عقيلة صالح أي اعتداء على أي بلد عربي، وخص بالذكر دول الخليج العربي: السعودية والإمارات وقطر والكويت والبحرين وعُمان، إلى جانب الأردن والعراق واليمن وفلسطين ولبنان.
ووصف هذه الاعتداءات بأنها "خرق سافر للقوانين الدولية وجرائم همجية غير مبررة على دول ذات سيادة وشعوب آمنة". وطالب القيادات العربية بالاستفادة من الدروس القاسية، والوقوف بجدية لمواجهة ما يهدد سلامة الأمة وسيادة دولها وأمن شعوبها.
وفي ختام كلمته، أكد أن تعزيز السيادة الرقمية العربية وحماية الخصوصية الرقمية في عصر التحول الرقمي يمثل امتداداً للأمن القومي العربي. وشدد على ضرورة مواجهة الهجمات السيبرانية وحماية الخصوصية على المستوى الشخصي والديني والأخلاقي، داعياً إلى تفعيل تعاون برلماني وحكومي وتقني عربي مشترك وفق الرؤية البرلمانية الخاصة بهذا الملف.
وقال المستشار عقيلة صالح، في كلمة خلال الجلسة الافتتاحية للاجتماع الثامن، إن المرحلة آنذاك استدعت إعلان التضامن الكامل والوقوف صفاً واحداً مع المملكة العربية السعودية، قيادةً وشعباً، في مواجهة الاعتداءات السافرة التي استهدفت شعبها وسيادتها وبنيتها التحتية ومطاراتها ومصادر الطاقة.
وأوضح أن رسالة العرب عبر التاريخ كانت دائماً دعوة للتسامح بدل التباغض، وللتفاوض والسلام بدل العداء والحرب. وأضاف: "لغتنا العربية وتاريخنا وقيمنا وأخلاقنا الإسلامية هي أدواتنا الفعالة لإقناع العالم بأن البشر خُلقوا من أجل السلام والتعايش السلمي".
وانتقد المستشار عقيلة صالح ما وصفه بـ"الخلل" في النظام الدولي بعد الحرب العالمية الثانية، قائلاً إن العالم أقر بسيطرة أصحاب حق النقض "الفيتو"، وكان يأمل في أن يكون القرار الدولي متوازناً في العقل والسلوك والإنسانية قبل اللجوء إلى القوة.
وأشار إلى أن هزيمة النازية والفاشية والجماعات الإرهابية لم تقضِ على ما سماه "إرهاب الدولة"، الذي يقوم على قهر الآخر واحتلال أراضيه بحجة القوة أو امتلاك سلاح الدمار الشامل، وهو منطق يقود إلى استهداف الأحياء السكنية ومحطات الطاقة والمياه والكهرباء والمدارس والمستشفيات، ودفع السكان إلى النزوح.
وأكد أن "عصر الهزيمة" أثبت أن الحرب لم تعد تحقق أهدافها، وإنما تزيد الكلفة، وتسفك دماء الأبرياء، وتدمر الممتلكات، وتزرع الكراهية. ولفت إلى أن حروب العقود الخمسة الماضية تسببت في فوضى عارمة، وصدامات متواصلة، ونزاعات داخلية دموية، وفتحت الباب أمام الجريمة المنظمة والإرهاب العابر للحدود.
وتساءل: "هل الهدف من الحرب قصف البيوت الآمنة وتدمير الموانئ والمطارات وشل التجارة الدولية ونشر الخراب؟ كل ذلك يندرج تحت مظلة التوحش وغياب الوعي".
وشدد المستشار عقيلة صالح على أن البرلمان العربي لم يتوقف عن إرسال توصيات للحكام والحكومات العربية بسرعة إطلاق تكامل عربي في مختلف المجالات، وتعزيز العمل العربي المشترك، وتطوير آليات اتخاذ القرار الموحد.
ودعا إلى إنشاء منظومة أمنية عربية مشتركة، وبناء قوة عربية مشتركة لمكافحة الإرهاب وحماية الأمن القومي، وتكامل اقتصادي يعود بالنفع على الشعوب العربية، وتأسيس إدارة للأزمات والنزاعات وحلها عبر الحوار دون تدخلات خارجية.
وذكر أن الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي تبنى، في قمة شرم الشيخ في مارس 2015، دعوة شجاعة لإنشاء قوة عربية مشتركة لحماية الأمن القومي العربي. وقال: "تحقيق الردع العربي يستوجب وجود قوة موحدة، وحضورنا السياسي والاقتصادي والعسكري يتطلب وحدة الموقف والصف والسلاح والدبلوماسية".
واعتبر أن طموح قوى الشر هو إبقاء العرب "رهائن للفرقة والضعف"، وأن مشروع القوة العربية تعثر بسبب الاختلاف في تعريف التحديات، وغياب الثقة، والتدخل الخارجي السلبي.
وأدان المستشار عقيلة صالح أي اعتداء على أي بلد عربي، وخص بالذكر دول الخليج العربي: السعودية والإمارات وقطر والكويت والبحرين وعُمان، إلى جانب الأردن والعراق واليمن وفلسطين ولبنان.
ووصف هذه الاعتداءات بأنها "خرق سافر للقوانين الدولية وجرائم همجية غير مبررة على دول ذات سيادة وشعوب آمنة". وطالب القيادات العربية بالاستفادة من الدروس القاسية، والوقوف بجدية لمواجهة ما يهدد سلامة الأمة وسيادة دولها وأمن شعوبها.
وفي ختام كلمته، أكد أن تعزيز السيادة الرقمية العربية وحماية الخصوصية الرقمية في عصر التحول الرقمي يمثل امتداداً للأمن القومي العربي. وشدد على ضرورة مواجهة الهجمات السيبرانية وحماية الخصوصية على المستوى الشخصي والديني والأخلاقي، داعياً إلى تفعيل تعاون برلماني وحكومي وتقني عربي مشترك وفق الرؤية البرلمانية الخاصة بهذا الملف.