تقرير | صندوق التنمية يتابع مشاريع الصحة والبنية التحتية

تقرير | صندوق التنمية يتابع مشاريع الصحة والبنية التحتية
محليات اقتصادي
الثلاثاء 4 أغسطس 2026

من مدينة لأخرة تشق عجلة البناء طريقها في ربوع البلاد، من أقصاها إلى أقصاها، حيث تنتشر مشاريع التعليم والصحة والقضاء والبنية التحتية لتتحول من مشاريع تناقش إمكانية تنفيذها إلى واقع ملموس على الأرض، تحت إشراف مباشر ولحظي من المهندس بالقاسم حفتر، مدير عام صندوق التنمية وإعادة إعمار ليبيا.

ففي مدينة المرج، وتحديدًا في رحاب الجامعة، أجرى المهندس بالقاسم حفتر زيارة ميدانية إلى مشروع صيانة وتطوير مجمع كليات جامعة بنغازي، حيث وقف على سير العمل عن قرب، وتابع مراحل التنفيذ التي تشهد تقدماً ملحوظاً الزيارة أكدت أن أولوية التعليم تأتي في صدارة اهتمامات الصندوق، لضمان بيئة أكاديمية متكاملة تليق بالطالب والأستاذ معاً.

ولأن استعادة وهج العلم لا تقف عند مدينة، كانت الوجهة التالية إلى مدينة البيضاء، حيث أُجريت أيضا داخل جامعة عمر المختار جولة ميدانية لمتابعة مشروع تطوير وصيانة مرافق الجامعة للاطلاع على نسب الإنجاز ومراحل التنفيذ، أكد خلالها مدير الصندوق على ضرورة الالتزام بأعلى معايير الجودة، وعلى أن تكون المخرجات النهائية قادرة على توفير بيئة تعليمية حديثة ومتطورة تلبي احتياجات الطلبة وهيئة التدريس، وتواكب متطلبات العملية التعليمية الحديثة.

أيضا شدد في كلمته للمشرفين على أهمية تسريع وتيرة العمل ومواصلة المتابعة الميدانية، لضمان إنجاز المشروع في مواعيده المحددة، بما يعكس حجم الجهد الذي يبذله الصندوق في دعم قطاع التعليم كركيزة لبناء مستقبل أفضل.

ومن حرم الجامعة إلى صروح الصحة، تحديدا في مدينة المرج من جديد، لكن هذه المرة إلى مشروع حيوي لا يقل أهمية عن سابقه وهو مشروع صيانة وتطوير مستشفى المرج التعليمي الذي ينتظر أن يكون نقلة نوعية في الخدمات الطبية المقدمة لأبناء المدينة والمناطق المجاورة.

أما في درنة، فالمشهد يعكس رسم معالم المدينة بشكل أفضل مما كانت عليه فمن كورنيش وادي درنة، إلى مشروع مجمع المحاكم، وصولاً إلى قطاع التعليم مجدداً أجرى مدير الصندوق مع جولة ميدانية لمتابعة أعمال تطوير واستكمال مرافق جامعة درنة في كل هذه المحطات، كان التأكيد حاضرًا على الالتزام بالبرنامج الزمني المحدد لإنجاز المشاريع، فلا مكان للتأخير في قاموس إعادة البناء.

هكذا تتواصل الملحمة، في مشهد تقوده سواعد وطنية تكتب فصولاً جديدة من التنمية يعيشها المواطن في مرجـه وبيضـائه ودرنـة، تعيد للمؤسسات العامة قدرتها على أداء أدوارها في كافة مدن ومناطق البلاد.

إعداد : هاجر الدرسي

شارك هذا الخبر: