الحكومة الليبية تنعى مدير الاستخبارات العسكرية وتتوعد ملاحقة منفذي اغتياله
محليات
سياسي
الاثنين 10 أغسطس 2026
نعت الحكومة الليبية، ببالغ الحزن والأسى، مدير إدارة الاستخبارات العسكرية اللواء فوزي المنصوري، الذي قضى في عملية اغتيال وصفاتها بـ "الإجرامية والجبانة"، مستهدفةً أحد أبرز قيادات المؤسسة العسكرية.
وأدانت الحكومة بأشد العبارات هذا العمل الإرهابي، مؤكدة في بيان لها أن "يد الإرهاب والغدر لن تكون أقوى من إرادة الدولة وعزيمة مؤسساتها، وأن دماء أبناء ليبيا ليست مباحة".
كما وجهت الحكومة تعليمات عاجلة لكافة الأجهزة الأمنية المختصة بضرورة تكثيف الجهود لكشف ملابسات الجريمة، وملاحقة الجناة والجهات الداعمة لهم وتقديمهم للعدالة، مشددة على أنه "لا مكان في ليبيا لمن يرفع السلاح في وجه الدولة، ولا غطاء لمن يخطط أو ينفذ أو يمول أو يحرض على الإرهاب".
واختتمت الحكومة بيانها بتوجيه أحر التعازي والمواساة لأسرة الفقيد وقبيلته ورفاقه بالمؤسسة العسكرية وكافة أبناء الشعب الليبي، داعيةً المولى عز وجل أن يتقبله بواسع رحمته ويسكنه فسيح جناته.