وفد نيابي يزور الجامع الكبير في موسكو ويبحث تعزيز التعاون الثقافي والديني بين ليبيا وروسيا
محليات
دولي
ثقافي
سياسي
مجلس النواب
الثلاثاء 20 أكتوبر 2026
زار وفد من مجلس النواب الجامع الكبير في العاصمة الروسية موسكو، في إطار تعزيز العلاقات الليبية الروسية وتوطيد التواصل بين الشعبين، وبحث سبل توسيع التعاون الثقافي والديني وتبادل الخبرات في مجال الحفاظ على التراث الروحي والثقافي.
وضم الوفد أعضاء مجلس النواب عبدالناصر النعاس، ومحمد دومة، ومفتاح عطية الشاعري، إلى جانب مدير عام المركز الليبي للثقافات المحلية التابع لوزارة الثقافة والفنون بالحكومة الليبية، منذر فرج ميلاد.
ونُظمت الزيارة من قبل الإدارة الدينية لمسلمي روسيا الاتحادية بالتعاون مع مركز الدبلوماسية الشعبية، حيث استُقبل الوفد من قبل نائب رئيس الإدارة الدينية لمسلمي روسيا الاتحادية إيلدار غالييف، الذي اصطحب أعضاء الوفد في جولة تعريفية داخل الجامع، واطلعهم على معالمه المعمارية ومكانته الدينية والثقافية في المجتمع الروسي.
وأوضح المتحدث الرسمي باسم مجلس النواب، عبدالله بليحق، أن الزيارة تأتي في إطار تعزيز العلاقات الليبية الروسية، مشيرًا إلى ما تضمنته من مناقشات حول التعاون الثقافي والديني، وتبادل الخبرات في مجال صون التراث، ودعم المبادرات الموجهة للشباب، بما يسهم في توسيع مجالات التعاون بين المؤسسات الليبية والروسية.
وأعرب أعضاء الوفد الليبي عن تقديرهم للاهتمام بالحفاظ على التراث الإسلامي، مثمنين جهود الإدارة الدينية لمسلمي روسيا الاتحادية في ترسيخ القيم الأصيلة وتعزيز التسامح والتعايش بين مختلف مكونات المجتمع.
وأشاد عضو مجلس النواب عبدالناصر النعاس بحفاوة الاستقبال، مؤكدًا أهمية توطيد العلاقات الليبية الروسية وتوسيع مجالات التعاون المشترك بما يخدم مصالح الشعبين الصديقين.
من جانبه، أكد عضو مجلس النواب مفتاح عطية الشاعري أهمية تعزيز التعاون الثقافي والديني بين البلدين، مشيرًا إلى أن هذه الزيارات تسهم في تبادل الخبرات والتجارب، وتفتح آفاقًا جديدة للتواصل الحضاري والاحترام المتبادل.
بدوره، شدد عضو مجلس النواب محمد دومة على ضرورة استمرار التنسيق والتواصل بين المؤسسات الليبية والروسية، والعمل على تطوير برامج مشتركة تعزز العلاقات الثنائية وتدعم بناء شراكات مستدامة في المجالات الثقافية والدينية والإنسانية.
وأكد مدير عام المركز الليبي للثقافات المحلية بوزارة الثقافة والفنون بالحكومة الليبية، منذر محمد، أهمية هذه اللقاءات في تعزيز الصداقة والتفاهم بين الشعبين، مشيرًا إلى دور الدبلوماسية الشعبية في توسيع التواصل المباشر وتبادل الخبرات الثقافية، معربًا عن تطلعه إلى استمرار اللقاءات بصورة دورية وتطوير برامج مشتركة لحماية التراث الثقافي ودعم الشباب.
واختُتمت الزيارة بالتأكيد على انفتاح ليبيا على توسيع مجالات التعاون مع الجانب الروسي، بما يخدم المصالح المشتركة ويعزز أواصر الصداقة والتواصل الحضاري بين الشعبين.