دومة: انعقاد البرلمان في سبها حدث تاريخي يجسد الوحدة الوطنية

دومة: انعقاد البرلمان في سبها حدث تاريخي يجسد الوحدة الوطنية
محليات صحي مجلس النواب
الاثنين 2 نوفمبر 2026



أكد النائب الثاني لرئيس مجلس النواب "مصباح دومة"، أن انعقاد جلسة مجلس النواب اليوم في مدينة سبها حاضرة فزان يعد حدثا تاريخيا، كونها أول جلسة للبرلمان الليبي تعقد في الإقليم طوال تاريخ ليبيا، معتبرا أن هذا الانعقاد يسجل باسم أعضاء مجلس النواب ويجسد الوحدة الوطنية التي يتطلع إليها الجميع، ويدفع بالمشروع الوطني نحو توحيد المؤسسات التنفيذية والقضائية والسيادية والمضي قدما نحو دولة المؤسسات والقانون.

ورحب دومة بزملائه النواب باسم أهالي فزان، ناقلا تحيات أبناء الإقليم وتمنياتهم بنجاح أعمال الجلسة، مشيرا إلى أن أهالي فزان طالما تحدثوا عن التهميش، وأن انعقاد المجلس في سبها اليوم يرفع جزءا كبيرا من هذا الشعور بالتهميش.

وأشار دومة إلى مذكرة مطالب تم تقديمها وتتضمن أربعة محاور أساسية لإقليم فزان، مطالبا المجلس بالتصويت على اتخاذ إجراءات عملية بشأنها. وأوضح أن المحور الأول يتعلق بملف الإسكان العام والمشروعات المتعثرة، حيث تضم فزان عددا كبيرا من المشاريع السكنية المتوقفة، مما يستدعي مخاطبة السلطات التنفيذية لاستئناف العمل بها واستكمالها.

وأضاف أن المحور الثاني يخص شبكة الطرق المتهالكة، مبينا أن صندوق الإعمار والجهاز الوطني للتنمية باشرا العمل في بعض الطرق وحققا تقدما فيها، إلا أن الشبكة لا تزال بدائية جدا وتفاقم معاناة المرضى والحالات التي تحتاج للنقل، خاصة في مناطق الشاطئ وأوباري وما بين القطرون والحدود التشادية والنيجرية، مطالبا بإضافة طرق حيوية على رأسها طريق سبها - أوباري - غات، وطريق سبها - أم الأرانب - القطرون، وطريق سبها - مرزق، مع ضرورة إسناد تنفيذها إلى جهاز محدد ومتابعتها ومراقبتها بشكل مباشر من قبل مجلس النواب.

وتابع أن المحور الثالث يتعلق بأزمة الكهرباء، موضحا أن انقطاع التيار في مناطق أخرى لا يتجاوز سبع ساعات كحد أقصى، بينما ينقطع في الجنوب لثلاثة وأربعة أيام متواصلة، مرجعا السبب إلى تعرض خط التزويد جهد 400 للسرقة والعبث عقب أحداث 2011، مطالبا بتنفيذ مشروعي خط 400 لربط الشبكة الكهربائية بين الغرب والجنوب والشرق لتصبح شبكة موحدة، وإدخال محطة أوباري الغازية بكامل طاقتها الإنتاجية بما يحقق العدالة في توزيع الكهرباء.

وأشار إلى أن المحور الرابع يخص مصفاة الجنوب، في ظل معاناة أهالي الجنوب من أزمة الوقود، حيث لا يستفيدون من الدعم المخصص له ويضطرون لشراء 20 لترا بنحو 600 دينار، وهو سعر يفوق الأسعار العالمية، موضحا أنه تم التعاقد على إنشاء المصفاة عبر المؤسسة الوطنية للنفط وشركة زلاف ووصلت معداتها بالفعل، لكن المشروع يحتاج إلى تمويل من المؤسسة والشركة، مما يستدعي مخاطبة مصرف ليبيا المركزي لتسهيل التمويل اللازم بهدف تحقيق الاكتفاء الذاتي من الوقود في فزان.

وأكد دومة أن هذه المطالب الأربعة موثقة بالمستندات في المذكرة المقدمة من عدة جهات، بينها رئاسة الحكومة والأعيان والنواب، ولجنة الطاقة بمجلس النواب عن فزان ممثلة في النائبين إبراهيم كرنفودة ويوسف الفاخري.

شارك هذا الخبر: